عباس إبراهيم في واشنطن.. ما الرسائل السورية؟

إن زيارة أي مسؤول من المنطقة إلى الولايات المتحدة، يعمل البعض على تحويرها، كما حصل في زيارة اللواء عباس إبراهيم إلى واشنطن حاملاً معه مطالب من الدولة السورية، على إعتبار أن لبنان خالٍ من الأزمات ولا مطالب يحتاجها رغم إحاطة الأزمات به من الجهات الأربع.

إعداد: وكالة عربي اليوم االإخبارية

تداولت وسائل إعلام وصفحات ناشطين سوريين معارضين خبر وصول المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إلى واشنطن، وسط تكهنات عن حمله مطالب من الحكومة السورية للإدارة الأميركية.

كذلك، أصدرت المديرية العامة للأمن العام اللبناني بياناً أعلنت فيه عن سفر المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام بناء على دعوة من مستشار الأمن القومي الأميركي السيد مايك أوبراين، وسيلتقي اللواء عباس إبراهيم خلال الزيارة كبار المسؤولين الأميركيين.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تنكشف.. وثائق رسمية تفضح تدخلها في ليبيا

هذا ولم يذكر بيان مديرية الأمن العام اللبناني أسباب الزيارة، إلا أن المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ديفيد ساتلوف، نقل عن تقارير أن عباس إبراهيم سوف يلتقي أثناء زيارته لواشنطن مع مستشار الأمن القومي مايك أوبراين، وأوضح أن أوبراين كان يشغل منصب كبير المفاوضين الأميركيين في شؤون الرهائن سابقاً، ورجّح ساتلوف أن يتباحث إبراهيم مع أوبراين في شأن مواطنين أميركيين معتقلين في سوريا. كما أظهر ساتلوف خشيته من المقابل الذي يمكن أن تطلبه دمشق في حال الكشف عن مصير مواطنين أمريكيين تزعم واشنطن أنهم معتقلين لديها، خاصة وأن بعضهم مختف منذ مدة طويلة.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تسرق النفط السوري وتبيعه علناً

في ذات السياق ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرة أميركية خاصة، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لتُقل على متنها اللواء عباس إبراهيم ما يشير إلى أهمية الزيارة بحسب بعض المراقبين. كما أكدت المصادر اللبنانية أن إبراهيم سوف يلتقي مسؤولين في الإدارة الأميركية إضافة إلى مسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI.

بدوره زعم المعارض السوري أيمن عبد النور، في سلسلة تغريديات على صفحته في موقع تويتر أن اللواء عباس ابراهيم يحمل مطالب للإدارة الأميركية، أبرزها هو إيقاف قانون قيصر مقابل الإفراج عن مواطنين أميركيين معتقلين في سوريا، إضافة إلى السماح بفتح سفارات الدول الخليجية في دمشق، واعتبر عبد النور في تغريداته أن مفاوضات إبراهيم سوف تشمل الكشف عن مصير المواطن الأميركي أوستن تايس والمواطن السوري الأميركي مجد كم الماز.

يذكر أن أوستن تايس هو مصور صحفي اختفى بالقرب من دمشق في 13 آب/ أغسطس 2012، بعد لقائه مع مجموعة من الناشطين، ونفت الحكومة السورية أي علاقة لها باختفائه.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + شام تايمز.

إقرأ أيضاً: دفعة جديدة من الإرهابيين ستتوجه من سوريا إلى أذربيجان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل