سوريا .. مناطق سيطرة الإرهابيين تشتعل وقتال شديد

شهدت مناطق سيطرة الجماعات المسلحة في سوريا عددا من العمليات القتالية والانفجارات التي أدت إلى إصابة ومقتل الكثير من الإرهابيين وطال هذا الإقتتال عدداً من المواطنين المدنيين الأبرياء.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

فقد أصيب عدد من مسلَّحي مليشيا ما يسمى “الجيش الحر” الموالية للاحتلال التركي، إثر انفجار مجهول على حاجز عسكري لـما يسمى “اللواء 51 _الجيش الحر”، عند أطراف بلدة احتمالات بريف حلب الشمالي، تزامناً مع تحليق لطائرات استطلاع مجهولة في سماء المنطقة.

إقرأ أيضاً: الإتحاد الأوروبي يدرج 7 وزراء سوريين على لائحة العقوبات

كما كشفت تنسيقيات المسلحين عن مقتل أحد الأشخاص جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته قرب قرية السكرية شرق مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، واشارت التنسيقيات الى اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين جماعتي “فرقة الحمزات” و”فيلق الرحمن” الارهابيتين التابعتين لما يسمى “الجيش الحر” الموالي لتركيا في قرية سودا التابعة لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، شرق سوريا لتتدخل القوات التركية بعدها لإيقاف القتال.

وكان قد وقع يوم امس انفجار في مستودع لجماعة “هيئة تحرير الشام” الارهابية مما ادى الى مقتل واصابة العشرات من عناصر الجماعة الارهابية.

إقرأ أيضاً: سوريا .. القوات الأمريكية تقتل مدنياً والأتراك يردون طفلاً

إن ما تشهده التنظيمات الإرهابية المسلحة منذ أيام في مناطق سيطرتها في سوريا من تمرد وانقسام بسبب الخلافات على تعيينات جديدة، ليس سوى فصل جديد من فصول الأزمة البنيوية التي رافقت الحركة منذ اغتيال قادتها الجماعي عام 2014.

وتجلّت هذه الأزمة من خلال الصراع على السلطة والنفوذ والولاء الخارجي بين التيارات المتنافرة التي تتكون منها الحركة وبخاصة تيارَي الإخوان المسلمون والسلفية الجهادية أو نسخة معدلة عنها، حيث ظنّت قيادة الحركة ممثلة بقائدها العام جابر علي الشيخ أن فترة التهدئة التي تسود في إدلب منذ توقيع اتفاق الخامس من مارس/ آذار بين روسيا وتركيا، هي فرصة مناسبة لتوجيه الاهتمام نحو داخل الحركة من أجل إعادة ترتيب أوراقها وتغيير هيكليتها بما يناسب توجهات القيادة العامة على صعيد تغليب تيار ضد تيار آخر.

وقد يظن البعض أن تمرد الجناح العسكري على القيادة الإخوانية في سوريا قد يزعج أنقرة ويدفعها إلى التدخل في هذا الصراع لترجيح كفة حلفائها الإخوانيين. غير أن الواقع يقول غير ذلك، لأن أنقرة لا تهتم كثيراً بمثل هذه الصراعات ولا بالنتيجة التي يمكن أن تؤول إليها، لأن ما يعنيها بالدرجة الأولى هو أن يكون حليفها أو المتعاون معها هو الممسك الحقيقي بالأرض وصاحب القدرة على تسويق سياساتها، بغض النظر بعد ذلك، إن كان هذا الحليف سلفياً جهادياً أم إخوانياً.

المصدر: مواقع إخبارية.

إقرأ أيضاً: مسلحو سوريا يشحذون سيوفهم لقتل إخوانهم.. لنستكمل ‘نبع السلام’!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل