سلاح الجو السوري يغير على الحزب الإسلامي التركستاني!

رغم كل ما يحيط بسوريا من ظروف خاصة سواء كانت أزمات داخلية من وقود وحرائق، إلا أن الجيش السوري كان خط الدفاع الأول عن الوطن وموجوداً في كل الساحات، فلقد نفذ سلاح الجو السوري غارات طالت الحزب الإسلامي التركستاني.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ونفّذ سلاح الجو السوري عدّة غارات على محور جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وذلك بعد رصد تحركات ومواقع معادية لمسلحي الحزب الإسلامي التركستاني، ما أسفر عن مقتل العشرات من مسلحي التنظيم.

وقام سلاح الجو السوري بتنفيذ 10 غارات على مواقع استراتيجية تابعة لـ “الحزب الإسلامي التركستاني” في منطقة (الحمامة) شمال غرب جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تسرق النفط السوري وتبيعه علناً

وقال مصدر ميداني، إن طائرات الاستطلاع الروسية رصدت تحركات كثيفة لآليات ومسلحين يحاولون الوصول إلى أحد المقرات بالقرب من بلدة حمامة التابعة لمنطقة جسر الشغور، حيث أظهرت الصور الملتقطة من تلك المنطقة أن المجموعات المسلحة تتخذ من أحد المقرات غرفة عمليات واتصالات، كما رصدت آليات عسكرية وشاحنات دخلت إلى المقر، ما استدعى تعاملاً سريعاً عبر سلاح الجو السوري والروسي بسلسلة من الغارات الجوية المركزة.

وتابع المصدر أن هذه الغارات التي قام بها سلاح الجو السوري أدت إلى تدمير المقرات بشكل كامل بما فيها من آليات وتجهيزات، وتشير المعلومات الأولية إلى مقتل أكثر من 30 مسلحاً وإصابة آخرين، موضحا أن هذا النوع من التحركات عادة ما يسبق هجمات مركزة للحزب الإسلامي التركستاني باتجاه مواقع الجيش السوري القريبة من المنطقة.

إقرأ أيضاً: روسيا تكشف مخطط النصرة والخوذ البيضاء في ادلب

ويعد التركستان الصينيون في سوريا مقاتلون أشداء، وفدوا إلى سوريا مع بداية الحرب من إقليم “شينغ يانغ” غربي الصين، وتم تخصيصهم مع عائلاتهم الوافدة، بمستوطنات كبيرة نسبيا في المناطق المتصلة جغرافيا بين ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي الشرقي، وإلى جانبهم تم توطين تجمعات أصغر حجما من “جماعة الألبان” ومسلحون أتراك ينتمون لجماعة “الذئاب الرمادية”، وجميع هؤلاء يتشاركون الولاء التاريخي للقومية العثمانية.

ويعرف عن المسلحين الصينيين ولعهم بتفكيك وبيع المنشآت الاستراتيجية السورية في مناطق سيطرتهم، وأخرها كان في أيار/مايو الماضي، حين فككوا (محطة زيزون الحرارية) التي تعد أبرز محطات توليد الكهرباء شمال غربي سوريا.

وسبق ذلك، قيام المسلحين الصينيين بتفكيك شبكة السكك الحديدية السورية غربي البلاد “اللاذقية- إدلب – حلب” إلى جانب محطات جسر الشغور ومحمبل واشتبرق، بالإضافة إلى كامل آلات وتجهيزات (معمل سكر جسر الشغور)، والمخابز الآلية وشركة “سندس” للمنسوجات، والمدارس ومولدات الضخ على طول نهر العاصي وغير ذلك.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يستكمل جولته في الساحل السوري

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل