روسيا تتابع عن كثب التدخل التركي ونقله مرتزقة إلى أذربيجان

بعد تصاعد الأزمة الأرمينية – الأذرية، وضلوع تركيا في تأجيج الصراع فيها بوقوفها إلى جانب حليفتها أذربيجان، من خلال نقلها المرتزقة من سوريا إلى ساحات القتال هنا، روسيا تتابع هذا الموضع عن كثب خاصة بعد المعلومات التي أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد لوكالة روسيا سيفودنيا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء: إن الكرملين يدرس بعناية تصريحات الرئيس بشار الأسد، حول نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمقاتلين من سوريا إلى إقليم قره باغ.

يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس الأسد في حوار مع وكالة روسيا سيفودنيا الحكومية الروسية حسب روسيا اليوم، أن رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، يدعم التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا وليبيا، ويقف وراء تصعيد الصراع في قره باغ.

إقرأ أيضاً: سوريا وأبخازيا تلغيان الفيزا بين البلدين الصديقين

وأوضح الرئيس الأسد في المقابلة، أن النظام التركي يستخدم الإرهابيين من سوريا ودول أخرى في المعارك التي تشهدها منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا، لافتاً إلى أن رئيس النظام التركي يعمل على إشعال الحروب لصرف انتباه الأتراك عن المشاكل الداخلية، خاصة بعد فضائح تتعلق بصلاته بتنظيم داعش الإرهابي.

والجدير بالذكر أن الرئيس الأسد في مقابلته التي أجراها مع قناة وزارة الدفاع الروسية زفيزدا قبل أيام، بمناسبة الذكرى الخامسة على بدء مشاركة القوات العسكرية الروسية في الحرب على الإرهاب في سوريا، قال فيها بأن سياسة الولايات المتحدة منذ الحرب الباردة، ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم هي سياسة هيمنة، وسياسة انقلابات، واغتيالات وحروب، وميزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه فضح النظام الأميركي، رغم أنه كان بالنسبة لنا مفضوح، ولكن كان يخبئ نفسه ببعض الأقنعة الجميلة من حديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأشياء المشابهة.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يشيد بالعلاقات مع أبخازيا بعد فتح السفارة

وأضاف في هذا الإطار: ترامب إنسان صريح يقول: هذا ما نقوم به، فحتى لو لم يقل ترامب هذا الكلام يجب أن نعرف أنه جزء من سياستهم وتفكيرهم. الولايات المتحدة لا تقبل بشركاء في العالم، وبالتالي لا تقبل بدول مستقلة بما فيها الغرب، الغرب هو تابع للولايات المتحدة، هم ليسوا شركاء لها، هم غير مستقلين، هم لا يقبلون شخصاً مستقلاً ولا يقبلون دولة مستقلة، هم لا يقبلون حتى روسيا وهي دولة عظمى أن تكون مستقلة، هم لا يقبلونكم في التاريخ، وأنتِ تعرفين أنهم يرفضون دوركم في القضاء على النازية، وكأن روسيا ليس لها دور في القضاء على ذلك، فإذا لم يقبلوا روسيا في التاريخ، فهل سيقبلونها في الحاضر.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد .. الوفد السوري لن يناقش مسألة إستقرار سوريا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل