روسيا تؤكد دور واشنطن بتقوية نزعة الإنفصال لدى أكراد سوريا

لم يكن لتتمادى ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي بممارساتها اللاأخلاقية لولا الوعود الأمريكية لها بتحقيق حلم الإنفصال المستحيل وإجتزاء وقطع الجزيرة السورية كموطنٍ لهم بعد تهجير السكان الأصليين من السوريين من مدهم وقراهم، إلا أن روسيا تنبهت لهذا المخطط الإنفصالي وتقف حجر عثرة في إمكانية تحقيق هذا المخطط.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وعبّرت وزارة الخارجية في روسيا يوم أمس الخميس، عن قلق موسكو من تطور الأوضاع في شمال شرق سوريا، متهمة الولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة فصل الأكراد عن الدولة السورية وإذكاء النزعات الانفصالية في صفوفهم.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زخاروفا في مؤتمر صحفي حسب موقع قناة روسيا اليوم الإلكتروني : الوضع في شمال شرق سوريا يثير قلقاً متزايداً، لافتة إلى تصريحات استفزازية صدرت عن الرئيسة المشتركة لما يسمى “مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، إلهام أحمد الانفصالي ادعت فيها أن روسيا فشلت بصفتها ضامن المفاوضات بين مسد والحكومة السورية.

إقرأ أيضاً: بومبيو يعلق على الزيارة السرية لمسؤول واشنطن إلى دمشق

وأضافت زاخاروفا: من اللافت أنه بعد صدور هذه الاتهامات لبلادنا مباشرة، دخلت قافلة أميركية ضخمة محملة بالمعدات العسكرية إلى منطقة ما وراء الفرات من جهة العراق، وأشارت زاخاروفا إلى أنه من الواضح أن هناك محاولات أميركية مستمرة لفصل الأكراد عن الدولة السورية، عبر تغذية النزعات الانفصالية.

وسبق أن حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخراً من أن القضية الكردية ستنفجر بسبب الإجراءات الأميركية في سورا، وأن الأميركيين يحاولون إنشاء حكم ذاتي كردي في شمال سوريا سيتمتع بصلاحيات مماثلة لسلطة الدولة.

إقرأ أيضاً: شاهد لحظة إنسحاب الجيش التركي من الأراضي السورية

من هنا، إن الأخبار هذه وإن بانت خطورتها على العلم، لكن الرئيس السوري بشار الأسد كان واضحاً في ما قاله بالمقابلات الأخيرة مع عددٍ من المواقع الروسية حول طرد المحتلين من خلال المقاومة الشعبية والتي قد تكون بعد فشل أي مسار تفاوضي، لذا قسد والقوات الأمريكية يحلمون بضرب من المستحيل، وهذه المقاومة ستتشكل سواء دعمتها روسيا أم لا ستكون محرك تغيير واقع المنطقة بشكل جذري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ليبيا تخطو الخطوة الأولى نحو إتفاق سياسي أسوةً بالنفطي!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل