روسيا .. أمام خيارات قليلة إن نجح المخطط الأمريكي

يقول الخبر: أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أنها لا تستثني خطر “تسلل” مرتزقة من سوريا وليبيا، يشاركون في المعارك في إقليم قره باغ، إلى داخل روسيا الإتحادية، وقال أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إنه “من المستحيل بالتأكيد إنكار مثل هذا الخطر، طبقاً لوكالات أنباء.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

لا شك أن إقليم ناغورنو قره باغ له أهمية كبيرة في منطقة آسيا، لجهة إن سيطرة القوات الأذربيجانية عليه، والمتحالفة مع النظام التركي والولايات المتحدة الأمريكية، ضمنت الأخيرة ولوجاً كاملاً إلى دول القوقاز، ما يعني أنها أصبحت على تماس مباشر مع حدود روسيا من تلك المنطقة، إضافة إلى إيران، فضلاً عن الأهمية الإقتصادية الكبيرة والتي أيضاً تؤثر على مشروع الصين الحيوي “طريق واحد – حزام واحد” وتطبق واشنطن يدها على المنطقة وبالتالي يتوقف مشروع طريق الحرير إلى أجلٍ غير مسمّى، هذا من جهة.

من جهةٍ أخرى، لعل هناك مشروع آخر يبدأ من قره باغ لكنه يمتد للوصول إلى روسيا من خلال الزج بالخلايا الإرهابية ودمجها داخل المجتمع الروسي كما حدث في بداية الأزمة السورية، ومتى ما حان المخطط المرسوم يقومون بالزج بهم لإرتكاب أعمال إرهابية على الأراضي الروسية وهذا الأمر ليس غريباً عنهم.

إقرأ أيضاً: أردوغان رسم خطا أحمر أمام فلاديمير بوتين

وبالتالي إنتبهت روسيا إلى مخاطر الصراع الموجود الآن في إقليم آرتساخ، وهنا عليها العمل لتجنب هذا النوع من التسلل الإرهابي إلى داخل أراضيها، عبر تكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الأرمينية – الأذرية وإن فشلت في مساعيها، المشاركة رسمياً إلى جانب القوات الأرمينية في حسم هذا الصراع لصالح أرمينيا لأن فشل هذين الأمرين سيكون له عواقب وخيمة مستقبلاً، والدولة الروسية تعي جيداً مخاطر الحروب والتي عانت منها لعقود طويلة في زمنٍ مضى.

إقرأ أيضاً: رجب طيب أردوغان ….يا له من حليف!!!

أيضاً لا يخفى على أحد ضلوع النظام التركي في هذه المسألة فهو المسؤول المباشر عن نقل المرتزقة من سوريا وليبيا إلى منطقة الصراع في قره باغ، وهو متورط حتى النخاع في ذلك، ما يعني أن على روسيا متابعة الأوضاع جيداً، والبدء بالتفكير بحلول تبدأ من تركيا، وهي إغلاق ملفات عديدة لعل سوريا أبرزها، لتستطيع كبح جماحه، فكم من الأدلة يجب أن تقدم لموسكو لتتأكد من أن الشريك التركي لا يملك أخلاق الشراكة ولا يلتزم بكلمة واحدة مما يقولها.

إقرأ أيضاً: حلب تحتفل بعيد المولد النبوي .. بمسيحييها ومسلميها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل