داعش يهدد السعودية لفتح مجالها الجوي للطائرات “الإسرائيلية”

في خطوة لم يتم تفسيرها بعد أو من يقف خلفها، لكنها تشي بأن هناك ما يُحاك ضد المملكة العربية السعودية عبر نشر الإرهاب فيها، والذي هو أصلاً خرج منها، ودعم هذا الحراك في اكثر من بلد عربي، خاصة في سوريا والعراق، فلقد توعد تنظيم داعش بأن يقلب الطاولة على المطبعين مع الكيان الصهيوني.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي محاولة جديدة لتعويم نفسه، ركب تنظيم داعش الإرهابي موجة العداء لإسرائيل والمملكة السعودية، ودعا المتحدث باسمه أبو حمزة المهاجر أنصار التنظيم إلى استهداف الغربيين في المملكة وضرب البنية التحتية الاقتصادية فيها، لأنها دعمت التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقال المهاجر المتحدث بإسم تنظيم داعش في رسالة مسجلة حسب وكالة “رويترز”: إن “المملكة العربية السعودية دعمت التطبيع مع كيان الإحتلال الإسرائيلي من خلال فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية إلى دول الخليج المجاورة”.

إقرأ أيضاً: روسيا تواصل محاولات إيجاد حل مع تركيا بخصوص قره باغ

ولطالما كان نظام آل سعود من أبرز الداعمين للتنظيمات الإرهابية في سوريا منذ شن الحرب عليها قبل أكثر من تسع سنوات، أما التنظيم وخلال فترة تواجده في مناطق بجنوب سوريا، لم يطلق طلقة واحدة ضد يان الإحتلال الصهيوني، بل كان يحارب الجيش العربي السوري.

وتأتي دعوة تنظيم داعش الإرهابي الجديدة بعد هزائم وضربات موجعة تلقّاها على يد الجيش العربي السوري وحلفائه وطرده من معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا، واقتصار وجوده حالياً على جيوب في البادية الشرقية.

إقرأ أيضاً: واشنطن ترسل مبعوثيها إلى دمشق للتفاوض.. هل تنجح؟!

ووقع كيان الإحتلال الإسرائيلي رسمياً في 15 سبتمبر/ أيلول الفائت من العام الجاري “2020” في العاصمة الأمريكية واشنطن اتفاقي تطبيع مع نظامي الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين الخليجيتين، وقبيل التوقيع على الاتفاقين، سمح النظام السعودي للرحلات الجوية الإسرائيلية بالمرور في أجواء المملكة العربية.

هذا التسجيل والتلويح بتهديد أمن السعودية أمر فارغ المضمون يعكس رغبة نقل ساحات الصراع الإرهابي إلى منطقة الخليج، لقد تغافل داعش عن المطبعين الرئيسيين وتمسك بفتح الأجواء، وهنا لا ندافع عن الرياض بقدر ما نضحد رواية التنظيم ونقف خلف المروجين لها، فقد يكون ضغط على السعودية نفسها للإسراع بمسألة التطبيع بدل من التأخر كثيراً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: التطبيع يهدي العرب 2000 وحدة سكنية في الضفة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل