تركيا وتصريحات النفاق.. “لن تتردد بإرسال قواتها” إلى قره باغ!

لم يعد خافياً على أحد دور تركيا في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان، لجهة وقوفها مع الأخيرة بالتسليح وبإرسال مقاتلين لدعم الجيش الأذري في معركته في إقليم آرتساخ، مع الإعلان الجديد أن أنقرة لن تتردد بإرسال جيشها إلى المنطقة، وهو أمر منافٍ للحقيقة لأن جيشها في الأساس موجود منذ اليوم الأول.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

في مسعى لزيادة حدة التوتر الحاصل بين القوات الأرمينية والجيش الأذربيجاني في إقليم قره باغ أعلن نائب رئيس النظام التركي، فؤاد أوقطاي، اليوم الأربعاء أن تركيا لن تتردد في إرسال قوات عسكرية إلى الإقليم المتنازع عليه حال وجود طلب مناسب من قبل أذربيجان، مشيرا إن أنقرة لم تتلق حتى الآن أي طلب حول هذا الموضوع من قبل باكو.

إقرأ أيضاً: روسيا ترفض تحركات واشنطن تجاه الملف الكيميائي في سوريا

ما اتهم أوقطاي في مقابلة مع قناة “سي إن إن ترك”، نقلها موقع قناة “روسيا اليوم” الإلكتروني رؤساء مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، بالسعي إلى إبقاء قضية قره باغ دون حل وتقديم دعم سياسي وعسكري لأرمينيا في هذا النزاع، حسب تعبيره، ما يعني أن تركيا تتخذ ذلك ذريعة للتدخل في هذه الأزمة

على خط مواز، أعلنت السلطات الإيرانية عن سقوط 71 قذيفة صاروخية داخل أراضي إيران خلال اليوم، جراء المعارك العسكرية بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في إقليم قره باغ المجاور.

إقرأ أيضاً: لماذا تصعّد تركيا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان وما دور سوريّي إدلب؟

وقال نائب حاكم محافظي أذربيجان الشرقية الإيرانية، عليار راستكو، في حديث لوكالة “إرنا”: إن الصواريخ سقطت في مدينة خودافرين، مشيرا الى أنها لم تسفر عن إصابات أو أضرار.

وذكر أن قوات حرس الحدود الإيرانية “اتخذت إجراءات قانونية” عقب الحادث ووجهت تحذيراً جدياً للأطراف المتناحرين في قره باغ بالتشديد على ضرورة منع تكرار مثل هذه الحوادث.

وتتواصل المعارك منذ 27 أيلول الفائت على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في قره باغ والمناطق المتاخمة له في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاماً، وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب من قبل تركيا من سوريا وليبيا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا وأمريكا والإستراتيجيات المدمّرة.. إلى أين ستصل؟!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل