تركيا تمدد لقواتها في سوريا والعراق.. بموافقة البرلمان!

يقول الخبر: “إن البرلمان في تركيا يقرر تمديد إذن استخدام القوات في سوريا والعراق لمدة عام، وبحسب قرار البرلمان التركي، تم تمديد تفويض استخدام القوات المسلحة التركية في العراق وسوريا حتى أكتوبر/ تشرين الأول من العام المقبل “2021”.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن المسؤول عن هذه القرارات في تركيا هو البرلمان أي التمديد للقوات المسلحة التركية عاماً إضافياً، للمرة السادسة على التوالي، هذا يعني أن هذه العملية تتم بموجب تصويت ديمقراطي وبرلماني صادر عن جهة رسمية تركية، أي أصبح للإحتلال التركي شرعية داخلية تمنحها بلاده للدخول والسيطرة إلى دول الجوار دون موافقتها، لتكون السلطة العليا في تركيا، سلطة محتلة وغازية تشرعن للإرهاب ونشره في دول الجوار دون وجه حق، فقط تبقى هذه العملية في الداخل التركي على أنها أتت ضمن القنوات الديمقراطية المعمول بها.

إقرأ أيضاً: قسد تكشف أعداد سجناء داعش وهجوم عليها في الرقة

مما ورد أعلاه، هل يجوز أن يجتمع البرلمان السوري أو العراقي ويقرر بالإجماع على سبيل المثال، إرسال قوات عسكرية إلى تركيا إذ أنه بموجب القانون التركي ذلك ممكن أن يحدث وبالتالي، يتبادر إلى الأذهان السؤال الآتي: هل تسمع الدولة التركية بدخول قوات عسكرية إلى بلدها دون موافقتها؟
بحسب إتفاقية جنيف لا يحق لدولة خرق سيادة دولة أخرى، الأمر الذي يعتبر من الناحية القانونية لاغياً، وبالتالي هنا خرق البرلمان التركي المعاهدات الدولية والقانون الدولي لكن دونما تحرك دولي بحقه، فحماية الأمن الإقليمي لأي بلد يأتي في سياق التعرض لداخل هذا البلد، وفي الحالة التركية لم يحدث أياً من هذا، بل هي الدولة المحتلة والمعتدية على سيادتي سوريا والعراق تحت بند محاربة الإرهاب، بينما يبدو اليوم أن الإرهاب الذي يحدث في المنطقة كله صناعة تركية لتمرير أجندات حلفائها ولتحقيق مصلحتها الطورانية – العثمانية.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد سيبحث مع روسيا تأمين لقاح “كورونا” عند إعتماده عالمياً

من هنا، إن قرار البرلمان في تركيا قراراً لاغياً في القانون الدولي، ومن حق سوريا والعراق رفع دعوى قضائية عبر المحاكم الدولية، تتضمن الخسائر البشرية والمادية جراء ما لحق هذين البلدين من الإعتداء التركي عليهما، إلى جانب رفع دعوى في المحكمة الجنائية الدولية لإرتكاب نظام رجب طيب أردوغان ما يرقى لأن يسمى جريمة حرب في كلا البلدين، وعليه، إن أكبر كذبة في العصر الحديث هي التشدق بالحريات والديمقراطيات، بينما كل الأنظمة كأمثال النظام التركي، قمعية تحت إلى جذورها الإستعمارية القديمة.

إقرأ أيضاً: ما هو أول رد أذربيجاني على كلام الرئيس بشار الأسد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل