تركيا تدّعي أن تدخلها لحماية وحدة أراضي أذربيجان

لم يعد خافياً على أحد دور تركيا في تأجيج صراعات المنطقة من سوريا إلى ليبيا والآن إزكاء الصراع الأرميني – الأذري، لمخطط أصبح واضح المعالم ألا وهو نشر الطورانية وإحياء العثمانية الجديدة عبر المخططات الشيطانية المقيتة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن كل تصريحات مسؤولي تركيا تنم عن خبث شديد لجهة الإستقواء والإستعلاء جراء صمت المجتمع الدولي حيال ممارسة النظام التركي في دعمه للتنظيمات الإرهابية ونقله للمرتزقة إلى ساحات الصراع لتغيير الخرائط الميدانية كي يستفيدون منها في مد نفوذهم العثماني، فما يحدث في أرمينيا مشابه لجرائم أجدادهم في العام 1915 من خلال الإبادة الأرمينية وما إرتكبوه من فظائع بحق الشعب الأرميني الذي إنتشر في بلاد الشتات ليهرب من آلة القتل العثمانية البغيضة.

إقرأ أيضاً: سوريا حجر عثرة تصد مخططات أنقرة وواشنطن

فلقد قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، في تصريحات أدلى بها، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تحمي وحدة أراضي أذربيجان مثل حمايتها لوحدة أراضي سوريا والعراق وجورجيا.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم قال أوغلو، إن بلاده تحمي وحدة أراضي “جورجيا وسوريا والعراق، مثلما نحمي أيضا وحدة أذربيجان”، مشددا على عدم وجود “معايير مزدوجة في هذا الأمر”.

وأعتبر أوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، أن “أرمينيا تضرب المدنيين، هذه جريمة حرب.. أرمينيا هاجمت توفوز وأذربيجان ردت”.

إقرأ أيضاً: سوريا وأبخازيا تلغيان الفيزا بين البلدين الصديقين

ونوه أوغلو وزير خارجية تركيا إلى أن المجتمع الدولي وجه بوقف إطلاق النار، وتساءل قائلا: “ماذا حدث؟ هاجمت أرمينيا أذربيجان مرة أخرى. حتى لو كان هناك وقف لإطلاق النار فماذا ستكون النتيجة؟”، بحسب صحيفة “حرييت” التركية.

وبدوره اعتبر بيراموف أنه “لدى الدولة الأرمينية فكر إرهابي”، مؤكدا عدم امتلاكها “خطوط حمراء” تمنعها من “الوصول إلى أهدافها”، على حد تعبيره.

واندلعت اشتباكات عسكرية بين الأذربيجان وأرمينيا في منطقة قره باغ المتنازع عليه منذ نحو 10 ايام واعلنت تركيا انحيازها الكامل لأذربيجان، حيث تعرضت لانتقادات دولية بسبب اتهامها بانتقال مرتزقة من سوريا وليبيا الى المنطقة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا وسوريا تستكملان مشاريع التعاون بينهما

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل