تركيا تحت النار الروسية-الفرنسية بسبب نقل مرتزقة إلى أذربيجان

أكد الكرملين أن أعضاء مجلس الأمن الروسي حذروا خلال اجتماع عقدوه اليوم الخميس برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين من خطورة نقل مسلحين من دول في الشرق الأوسط إلى منطقة النزاع في قره باغ.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحفيين أن اجتماع مجلس الأمن ركز على آخر التطورات الميدانية عند خط التماس بين أرمينيا وأذربيجان في المنطقة المتنازع عليها بينهما، مع إبداء بالغ قلق الجانب الروسي إزاء تواصل الأعمال القتالية بين الطرفين.

وقال بيسكوف: “أشار المجتمعون إلى الخطورة القصوى لنقل مسلحين من سوريا وليبيا إلى المنطقة”.

وأشار المتحدث إلى أن بوتين أبلغ خلال الاجتماع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي بشأن العمل على إعداد بيان مشترك بينه ونظيريه الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الوضع في قره باغ.

وسبق أن تبادلت أرمينيا وأذربيجان اتهامات بنقل مسلحين من الشرق الأوسط إلى قره باغ.

في نفس الوقت اتهمت فرنسا تركيا بإرسال “مرتزقة سوريين” للقتال إلى جانب أذربيجان في الصراع المسلح الدائر في إقليم قره باغ بين القوات الأذربيجانية والأرمنية.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين: “اتفق الرئيسان ماكرون وبوتين على الحاجة لجهد مشترك للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قره باغ في إطار عملية مينسك “.

وعبر البيان الفرنسي عن “القلق إزاء إرسال تركيا مرتزقة سوريين إلى قره باغ الجبلية”.

ولم تقدم الرئاسة الفرنسية أي أدلة يدعم الاتهام المتعلق بإرسال مرتزقة، كما لم يأت بيان للكرملين على ذكر هذا الأمر.

اقرأ أيضاً : الأزمة الأرمينية – الأذرية.. تهدد إستقرار القوى الأوراسية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل