تركيا تتلقى صفعة سويدية بخصوص سوريا من أنقرة!

تعتقد تركيا أن أفعالها ترقى للمحور الغربي خاصة في سوريا وليبيا، لكن بدأت الأصوات الغربية تخرج عن صمتها في ضوء الأزمات التي حاقات في المنطقة بسبب التدخل التركي غير المبرر سوى أنه إحياء للعثمانية الجديدة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

يقول الخبر: شنت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، يوم أمس الثلاثاء، هجوماً حاداً على تركيا واتهمتها بأنها سبب رئيسي في اشتعال الأزمات والصراعات، وطالبتها بانسحاب قواتها المحتلة من الأراضي السورية.

يأتي ذلك ربما بسبب الأخبار اليومية التي تصل إليهم جراء ممارسات الخارجين عن القانون والمدعومين من تركيا والذين لم يتركوا نوعاً من الإجرام بحق المواطنين السوريين إلا وقاموا به.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يزور المناطق المتضررة من الحرائق في سوريا

ووفقاً لوسائل إعلام تركية، اتهمت ليندي خلال مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها في النظام التركي مولود جاويش أوغلو في العاصمة التركية أنقرة، حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا بإشعال الصراعات في سوريا وليبيا وإقليم قره باغ مشعلاً فتيل تلك الأزمات منذ اليوم الأول لإندلاعها، فضلاً عن انتهاكاته المتكررة لسيادة دول البحر المتوسط وأزمة النظام التركي التي لم تنته بعد مع اليونان.

واتهمت ليندي النظام التركي بالمسؤولية عن تقسيم سوريا واضطهاد الأكراد، وأعربت عن رفضها لتصاعد الانتهاكات الحقوقية والاعتقالات الممنهجة ضد المواطنين الأكراد في الداخل التركي.

إقرأ أيضاً: سوريا ودلالات خطاب الرئيس الأسد بين الأمس واليوم

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها مسؤول غربي التصريح العلني عن دور تركيا السلبي من على أراضيها في موقفٍ شجاع يحسب للوزيرة السويدية التي ذكرت فقط الحقيقة وحدها دون تجميل، ما يعني أن هناك شجب ورفض غربي واضح للممارسات التركية، هذا الأمر يعني أن هناك اليوم نية غربية حقيقية لتجريم هذا البلد المؤجج للصراعات والفتن في وقت لم يتدخل فيه في بلد إلا وأزكى فيها التقسيم والإجرام.

ما يعني أن الوضع الجديد الذي حدث خلال الأزمة الأرمينية – الأذرية كانت السبب الرئيس في تجريم النظام التركي والبدء بالتفكير جدياً بمحاسبته جراء ممارساته اللاأخلاقية منذ إنخراطه في ملفات المنطقة وخصوصاً سوريا وليبيا.

إقرأ أيضاً: بعد كارثة الحرائق في سوريا .. ما الوقت الذي تحتاجه الاشجار لتعود للحياة؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل