بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يدّعي هجومه على مواقع للجيش السوري

أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، حكمت شحرور أن حكومة الجيش الإسرائيلي قد تسبب بخلق جبهة جديدة ضده في الجولان السوري المحتل ممكن أن تنفجر في أي لحظة فيما يعجز الاحتلال من الصمود فيها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي حديث لقناة العالم الإخبارية لبرنامج “العين الإسرائيلية” لفت حكمت شحرور إلى أن تورط الجيش الإسرائيلي على الطريقة التقليدية القديمة مازال قائما، موضحا: فعندما تدخلت إسرائيل في الأزمة السورية وحاولت أن تنشأ تجربة مكررة لسعد حداد و أنطوان لحد في جنوب لبنان مع الدواعش والتكفيريين، لم يكن في حساب العقل الإسرائيلي الاستفادة من العبر القديمة والتجارب الماضية.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يستكمل جولته في الساحل السوري

وأضاف: لكن شاء القدر وكذلك المقاومة والجيش العربي السوري أن يستردوا الأراضي ويقضوا على الدواعش والتكفيريين، فيما تسببت إسرائيل بخلق جبهة جديدة في الجولان، فيما عمل الجيش السوري والمقاومة على تدعيم هذه الجبهة.

وأشار إلى أنه وقبل أن يستشهد الشهيد سمير القنطار كانت له كلمة بأنه قد أسس لمستقبل للمقاومة في هذه المنطقة.

ونوه حكمت شحرور إلى أن إسرائيل باتت الآن تعاني من جبهة جديدة لو تم تفجير الواقع على الجبهة اللبنانية مثلا أو أي اعتداء على سوريا فممكن لهذه الجبهة أن تنفجر في أي لحظة من اللحظات.. وبالتالي يعجز الجيش الإسرائيلي بالصمود على هذه الجبهة.

إقرأ أيضاً: تحاكي حرباً ضخمة ضد حزب الله .. مناورات كبيرة لجيش العدو

ونوه إلى أن: الاستعراض الإعلامي الإسرائيلي الجديد الآن ليس إلا دليلا على قلق كبير لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وفي السياق كان قد عرض الجيش الإسرائيلي يوم أمس الأربعاء، مقطع فيديو قال إنه “يظهر قيامه قبل فترة بعملية ضد موقعين للجيش السوري شمال هضبة الجولان السوري.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على “تويتر”: «قبل أسابيع، وتحديداً ليل 21 سبتمبر /أيلول، قامت قوات جيش الدفاع باقتحام موقعيْن متقدمين تابعين للجيش السوري في منطقة فض الاشتباك شرق السياج الأمني شمال هضبة الجولان وتدميرهما” حسب قوله.

واعترف بأنه لم يكن هناك تهديد مباشر من قبل الموقعين ضد الإحتلال و كتب إن الجيش السوري كان يستخدم الموقعين بهدف الاستطلاع والأمن الروتيني.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق:

مصدر الأخبار: قناة العالم.

إقرأ أيضاً: سوريا ترد على تمديد العقوبات عاماً إضافياً من قبل مجلس أوروبا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل