الولايات المتحدة تسرق النفط السوري وتبيعه علناً

تعاني سوريا من أزمة محروقات خانقة، بعد أن كانت مكتفية من حقول النفط العائدة لها، إلا أن دخول الولايات المتحدة الأمريكية وزرع قواتها في مناطق تلك الحقول، خلق ازمة شديدة، إكتمل مشهدها مع تفعيل وسريان قانون قيصر الأمريكي الذي منع البلاد من إستيراد النفط أو أي منتج آخر.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل أن أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي اليوم رتلا جديدا من عشرات الصهاريج والشاحنات إلى حقل تل عدس النفطي لسرقة النفط السوري وتهريبه إلى خارج البلاد.

وذكرت مصادر محلية من بلدة السويدة في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة أن 104 آليات معظمها صهاريج لنقل المحروقات وشاحنات ترافقها آليات عسكرية أمريكية من نوع “همر” دخلت الأراضي السورية بشكل غير شرعي قادمة من شمال العراق واتجهت إلى حقل تل عدس النفطي الذي تستخدمه قوات الاحتلال الأمريكية لتعبئة الصهاريج بالنفط السوري لسرقته ونقله إلى خارج البلاد، وبذلك إن سياسة وخطط الولايات المتحدة الأمريكية الإستعمارية الرامية إلى ضرب الإقتصاد السوري من باب حاجات الشعب السوري لأساسيات الحياة دون أدنى شعور بالمسؤولية.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يزور المناطق المتضررة من الحرائق في سوريا

إذاً، إن تشدق الولايات المتحدة الأمريكية بأنها حاملة للسلام للدول التي تقبع فيها هو إسطوانة ما عادت نافعة ولم تعد تنطلي على أحد في ضوء ممارسات قواتها ووكلائها في مناطق سيطرتها إن كان في سوريا أو في العراق، وحتى في بقية الدول وعلى المستوى العالمي أيضاً.

إقرأ أيضاً: سوريا ودلالات خطاب الرئيس الأسد بين الأمس واليوم

وسوريا أسوةً ببقية الدول ستنتظر نتائج الإنتخابات الأمريكية ومن سيحكم لأربع سنوات قادمات يجيز بها الرئيس الجديد تدمير عدد جديد من الدول، دون رفة عين، فهذه هي سياسة الولايات المتحدة، وربيبتها إسرائيل، محور صهيو – أمريكي لا يعملون إلا على نشر الخراب أينما حلّوا وهذه لسياسة آن لها أن تنتهي بعد الويلات التي جرتها على شعوب الشرق الأوسط تحديداً وحتى على العالم الذي قضت مضاجعه بعقوباتها الجائرة من خلال تفعيل سلاح الإقتصاد الإرهابي الذي تتبعه مع كل من يخالف سياستها الشيطانية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ماذا قال الرئيس الأسد حول محاولة إغتياله ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل