الولايات المتحدة تدعم الإرهابيين وتدين روسيا لقصفها معسكرهم

علم روسيا وسوريا واميركا

يقول الخبر: عبّرت الولايات المتحدة الأمريكية عن إدانتها الشديدة لقصف روسيا للجماعات المسلحة الإرهابية المسلحة وعلى رأسها “فيلق الشام” والذي أسفر عن مقتل وجرح أكثر من مئة عنصر من أفرادها، وقال المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري في بيان إنهم قلقون للغاية من الاوضاع الجارية وانتهاك اطلاق النار في ادلب، طبقاً لوكالات إخبارية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

وزعم جيفري أن الحكومة السورية وحلفائها في المنطقة يهددون استقرار المنطقة من خلال مواصلة السعي لتحقيق نصر عسكري بحسب تعبيره، طبقاً لذات المصدر.

لم يعد خافياً على أحد دور الولايات المتحدة السلبي جداً من خلال إطالة أمد الحرب السورية، عبر إستخدامها كافة أنواع الأسلحة “مجازياً وحقيقياً”، سواء كان من خلال دعمها للحركات الإنفصالية في الشرق السوري عبر إنشاء مراكز تدريب لهم، أو من خلال الإرهاب الإقتصادي الممارس على سوريا، وغض النظر عن الجرائم التركية، لتحول الجلاد إلى ضحية، وبالعكس.

إقرأ أيضاً: أردوغان يهدد باتخاذ إجراءات عسكرية في شمال سوريا

فأن تدين الإدارة الأمريكية، الدولة الروسية على مكافحتها الإرهاب، فهذا يعني أن الولايات المتحدة أثبتت مرة جديدة دعمها للفصائل الإرهابية المسلحة وهم أداة من إختراعها زجت بهم في مختلف مناطق الصراعات في الإقليم سواء في سوريا أو في صراع أرمينيا وأذربيجان، وموقف روسيا واضح جداً في هذا الشأن، فعلى الرغم من إتباعها الوسائل الدبلوماسية، لكن عربدة الإدارة الأمريكية في إدارة الملفات أصبح واضحاً أنه كل يصب خدمةً للمشروع الصهيو – أمريكي وحتى تركيا نفسها هي أداة بيد هذه الدولة العظمى فقط بالإسم، أما بالفعل فهي عصابة عظمى تعمل بكل قوتها على فرض القوة سواء عسكرياً أو سياسياً على الدول التي تخالف سياستها العدوانية.

إقرأ أيضاً: روسيا سترسل وفداً رفيع المستوى إلى دمشق.. والسبب؟!

ولكي تنتقم الولايات المتحدة من روسيا، ستعمل على تعطيل مؤتمر المهجرين من خلال منع الدول المعنية من عودتهم إلى الأراضي السورية، وخاصة تركيا ولبنان، وهذا أمر متوقع منها، وهنا يكمن دور الحكومة الروسية في تجهيزها لكل الأسلحة المضادة وإحباطها لمشروع الإنفصال المتوقع الذي توهم به قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لها، وبالتالي يجب حشد الجبهات ورص الصفوف لإنهاء الدور القذر والممارس من جانب الإدارة الأمريكية، وذلك برسم الإدارة الروسية وشركائها بإستثناء النظام التركي بالطبع.

إقرأ أيضاً: مندوب روسيا في مجلس الأمن يلقن المندوب الألماني درساً بليغاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل