القوات التركية تغدق ادلب بالعتاد العسكري.. وخطة جديدة!

بعد أن تكشف دور النظام التركي في دعم الإرهاب والفصائل الإرهابية المسلحة في سوريا، تواصل القوات التركية إغداق العتاد العسكري والأسلحة والزج بها إلى الشمال السوري، في تحضيرات لعمل ما لم تعرف ماهيته بعد.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن دور نظام رجب أردوغان أصبح غير مقبول على الصعيدين الإقليمي والدولي، فها هو يزج بالسلاح والإرهابيين في كل مناطق الصراع سواء في سوريا أو في ليبيا والآن في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان، التي أرسل إليها عددا كبير من الفصائل الإرهابية السورية، والكثير من العتاد العسكري، خصوصاً الطائرات المسيرة الهجومية، في دعم علني للنظام الأذربيجاني، وكل ذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً إلى الآن.

إقرأ أيضاً: تركيا ترسل المزيد من المرتزقة السوريين إلى ناغورونو كارباغ

وأفادت مصادر اعلامية بأن القوات التركية أرسلت رتلاً عسكرياً ضخماَ، يضم مدافع ميدانية متطورة، وشاحنات محملة بالذخائر، ولوجستيات، وعربات مليئة بالعناصر إلى منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب عبر معبر كفر لوسين العسكري، هذا التطور لم تعرف أهدافه بعد، لكنه يندرج في إطار التحضير لأي هجوم عسكري مرتقب، خاصة وأن التدخل التركي في الأزمة الأرمينية – الأذرية سيقابله رد روسي في ادلب، لضبط إيقاع التركي المنفلت، بعد المعلومات التي تحدثت عن نشر قوات روسية في إقليم آرتساخ المتنازع عليه.

وضم رتل القوات التركية 4 مدافع ميدانية متطورة، و4 ناقلات جند مليئة بالعناصر، و4 شاحنات مليئة بالذخائر، وسيارتين أطعمة، وعربات مصفحة، وصهاريج وقود، وعربتين مجنزرتين مغطاة لم يتم التعرف عليهما، وتمركز الرتل في تلة الشيخ تمام القريبة من بلدة معراته في جبل الزاوية جنوب إدلب.

إقرأ أيضاً: قسد تواصل إجرامها وتداهم بلدات سوريّة وتختطف أبنائها

وتكشف هذه التلة معظم المناطق الجنوبية لإدلب، أبرزها مدينة معرة النعمان التي سيطر عليها الجيش السوري مؤخراً ضمن حملته العسكرية، وتمركز الجيش التركي في هذه التلة قبل ثلاثة أشهر، إلى أن قواته التي أرسلها أمس عززت النقطة بشكل أكبر.

وأشارت المصادر أن القوات التركية أرسلت أيضاً صباح اليوم عدة مدفعين وعربات مصفحة وسيارات ذخيرة، إلى نقاطه القريبة من مواقع قوات الأسد في بلدة آفس بالقرب من مدينة سراقب شرق إدلب.

من هنا، هذا الضخ العسكري والتسليحي مرده التحضير كما أشرنا أعلاه لصد أي معركة مقبلة، والتي أصبحت ضرورة بعد التمادي التركي في المنطقة، وهو مطلب وغاية روسية قبل أن تكون سورية، لوقف العثمانية الجديدة التي لم تترك بلداً إلا وتدخلت فيه لجهة نشر الإرهاب ودعمه وعلناً، فبعد صمت المجتمع الدولي، يجب وضع معايير وقوانين دولية خاصة بالدول المتضررة وخاصة سوريا للجم هذا النظام الإستعماري والإرهابي.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تسرق وتشحن النفط السوري مجدداً بحراسة قسد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل