القوات التركية تطلق مسيراتها التجسسية فوق مدينة القامشلي

واصلت طائرات استطلاع تابعة لـ القوات التركية لليوم الثاني على التوالي تحليقها المكثف في سماء مدينة القامشلي وريفها شمال محافظة الحسكة شمال شرق سوريا حسب ما ذكرت مصادر أهلية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأكدت المصادر، أن طائرات الاستطلاع التابعة لـ القوات التركية لم تغب عن سماء مدينة القامشلي منذ يوم أول مس الخميس.

وقصفت طائرات مُسيّرة تركية في 6 أغسطس/ آب المنصرم منشأة مدنية لصناعة الكابلات الكهربائية في مدينة القامشلي، ما أدى إلى إصابة أحد العمال، وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشأة.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يعتبر القواعد الروسية ضمان لأمن سوريا

وفي سياق متصل، زادت القوات التركية عديد قواتها في منطقة خفض التصعيد بإدلب وسيّرت 10 أرتال عسكرية خلال 12 يوماً، قوامها نحو 200 دبابة وآلية عسكرية وشاحنة معدات لوجستية دخلت المنطقة، في تصعيد جديد وتحدٍ لإرادة موسكو بخفض التواجد العسكري التركي في إدلب والأرياف المجاورة لها.

وأكدت مصادر أهلية بريف إدلب الشمالي دخول 3 أرتال عسكرية لـ القوات التركية في وقت سابق دفعة واحدة عبر معبر كفرلوسين الحدودي غير الشرعي مع إدلب، وتضم أكثر من 60 آلية عسكرية وشاحنة محملة بالمعدات اللوجستية والذخيرة توجهت إلى نقاط المراقبة التركية غير الشرعية، والتي بلغ عددها 68 نقطة، خصوصاً إلى النقاط التي تقع في محيط طريق عام حلب اللاذقية.

إقرأ أيضاً: “منع إشتباك” شرق المتوسط .. هل يستمر؟!

وأحصت المصادر دخول 10 أرتال عسكرية تركية منذ 18 الشهر الجاري ولغاية 29 منه، 4 منها بعد تجدد الاشتباكات بين أذربيجان التي يدعمها النظام التركي، وأرمينيا المدعومة من روسيا، وليتجاوز عدد جنود جيش الاحتلال التركي 12500 جندي في خفض التصعيد وأكثر من 6600 شاحنة وآلية عسكرية منذ بداية شباط الماضي.

وفي صراع أذربيجان وأرمينيا، تعهد النظام التركي لموسكو، خلال المفاوضات العسكرية بين وفدي البلدين العسكريين بمقر وزارة الدفاع التركية في العاصمة التركية بخفض عديد القوات التركية في إدلب بعد رفضه خفض عدد نقاط المراقبة لجيش احتلالها، إلا أن نظام أردوغان انقلب على الاتفاق وواصل حشد جنوده في خفض التصعيد وبوتيرة متسارعة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة الأمريكية تضغط مجدداً على سوريا!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل