الرئيس الأسد يؤكد دعم تركيا للإرهابيين وتأجيج صراع كاراباغ

أكد الرئيس بشار الأسد أن رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، يدعم التنظيمات الإرهابية في كل من سورية وليبيا، ويقف وراء تصعيد الصراع في قره باغ، بحسب مقابلة لـ الرئيس الأسد مع وكالة نوفوستي الروسية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأوضح الرئيس الأسد أن النظام التركي يستخدم الإرهابيين من سوريا ودول أخرى في المعارك التي تشهدها منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا، ولفت إلى أن رئيس النظام التركي يعمل على إشعال الحروب لصرف انتباه الأتراك عن المشاكل الداخلية، خاصة بعد فضائح تتعلق بصلاته بتنظيم داعش الإرهابي.

وقال: إن الجميع يعرف أن تنظيم داعش كان يبيع النفط السوري عبر تركيا وبحماية أميركية، وأضاف الرئيس الأسد: إن الدول الغنية متواطئة مع الرئيس التركي في دعم الإرهاب، مشيراً إلى أن تركيا باتت أداة لتنفيذ سياسة هذه الدول.

إقرأ أيضاً: سوريا حجر عثرة تصد مخططات أنقرة وواشنطن

وقال الرئيس الأسد خلال المقابلة التي أجراها مع قناة وزارة الدفاع الروسية زفيزدا، بمناسبة الذكرى الخامسة على بدء مشاركة القوات العسكرية الروسية في الحرب على الإرهاب في سوريا، إذا لم يقبلوا الدولة الكبرى روسيا كدولة مستقلة فهل يمكن أن يقبلوا سورية الدولة الأصغر – أو الدولة الصغيرة – كدولة مستقلة؟ هذه هي مشكلة الأميركيين، هم لا يقبلون أي شخص يعمل من أجل مصلحة بلده، أو يحترم نفسه، أو يكون مستقلاً بالقرار الوطني.

الرئيس الأسد أشار إلى الدور المهم الذي تلعبه روسيا وإيران، من أجل دعم مفاوضات مناقشة الدستور في جنيف، مبيناً أن هذه المفاوضات سوف تأخذ وقتاً طويلاً، وقال: لنتحدث بصراحة، عندما نتحدث عن طرف آخر نسميه المعارضة -وأنتم لديكم معارضة في بلدكم – فمن شروط المعارضة أن تكون وطنية، أن تكون خارجة من الشعب الروسي وأن تمثل جزءاً منه، ولكن أنتِ كمواطنة روسية عندما تعرفين أن هذه المعارضة أو هذا الشخص يرتبط بجهاز مخابرات أجنبي، فأنتِ لا تسمّينه معارضاً، لأن المعارضة مرتبطة بالوطنية.

إقرأ أيضاً: سوريا وأبخازيا تلغيان الفيزا بين البلدين الصديقين

وأضاف الرئيس الأسد ان الولايات المتحدة اعتادت أن يكون لديها رؤساء عملاء، أي هي تضعهم، وبالتالي تقول لهم: ابقوا الآن، وعندما ينتهي دورهم تقول لهم اذهبوا، وهم معتادون على هذا الشيء، مبيناً أنه ليس واحداً من هؤلاء، وبالتالي فكل التصريحات التي صدرت عن الولايات المتحدة لا تعنينا نهائياً، ولا تزعجنا، ولا نشعر بها، هذا كلام أميركي للأميركيين، وأقل من أن يهتم بها الشخص.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا وسوريا تستكملان مشاريع التعاون بينهما

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل