الجيش السوري يمشط بادية السويداء من فلول داعش

بعد دراسة إستراتيجية كان قد وضعها الجيش السوري لتمشيط بادية السويداء والمنطقة المحيطة بها، بدأ التنفيذ مؤخراً للقضاء على بقايا فلول تنظيم داعش الإرهابي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

بدأ الجيش السوري قبل أيام بتمشيط بادية السويداء للبحث عن بقايا تنظيم داعش الارهابي الذي كانت سببا بنقله إلى المنطقة قبل أعوام.

وقالت مصادر اعلامية محلية إن فرقا تابعة لـ الجيش السوري بدأت يوم الأحد الماضي عمليات تمشيط واسعة في بادية السويداء، في مناطق يشتبه فيها بنشاط خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي.

فيما ذكر مصدر عسكري أن عمليات التمشيط مستمرة خلال الأيام القادمة وستشمل معظم مناطق بادية السويداء، مشيرا إلى أنه لم يتم رصد أي تحركات أو نشاطات تذكر لخلايا التنظيم الإرهابي خلال عمليات التمشيط سوى انفجار لغم الذي رجح أن يكون من مخلفات قديمة للتنظيم عندما كان يسيطر على المنطقة.

إقرأ أيضاً: ادلب .. غارة للتحالف الدولي على “حراس الدين” ومقتل قيادي

وقال إن عمليات التمشيط تشمل عدة محاور، بداية من قطاع (الزلف) جنوب بادية السويداء، والذي تشرف عليه الفرقة 15، إضافة إلى مساحات من (تلول الصفا)، تشترك الفرقة 15 والفرقة الأولى بعمليات التمشيط داخلها، وصولاً إلى من منطقة (الكراع) في عمق البادية.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري ينتشر في مساحات واسعة من بادية السويداء، منذ سيطرته على منطقة تلول الصفا أواخر عام 2018، بعد مواجهات عنيفة مع التنظيم الارهابي، استمرت منذ شهر آب/أغسطس حتى تشرين الثاني/نوفمبر، وانتهت بفرار العشرات من ارهابيي التنظيم باتجاه بادية حمص، في ظل تسجيل تحركات محدودة لخلايا تابعة لتنظيم داعش في بعض المناطق الوعرة بعمق بادية السويداء.

إقرأ أيضاً: القوات التركية تغدق ادلب بالعتاد العسكري.. وخطة جديدة!

وتجدر الإشارة إلى أن مصدر رسمي كان قد ذكر أن الجيش السوري وضع إستراتيجية معينة للمنطقة المحيطة بالسويداء في ظل تصاعد الهجمات فيها، حيث أن منطقة بصرى الشام الواقعة في المنطقة الشرقية من محافظة درعا فيها مجموعات مسلحة خضع مسلحوها لتسويات مع الجيش السوري لكنهم تقدموا باتجاه أراضي قرية القريا بريف السويداء وتمركزوا بداخل المنطقة لمسافة ألفي متر تقريباً.

هذه الدراسة كانت بخصوص صد ما يسمى الفيلق الخامس الإرهابي بقيادة الإرهابي المدعو أحمد العودة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تمرّد داخل حركة أحرار الشام ضدّ حلفاء أنقرة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل