الجيش الحر يبدأ بخذلان النظام التركي بالإنشقاقات عنه

يبدو أن كل ما قامت به تركيا من إنشاء مكاتب خاصة مالية ولوجسيتة لتنظيم أمور الفصائل الإرهابية المسلحة في سوريا، بدأت تتراجع على خلفية إنشقاقات كثيرة بسبب نقلهم قد يكون عنوةً للقتال خارج ملعبهم، هذا تماماً ما بدأ يحدث مع الجيش الحر الفصيل الأكثر دعماً من النظام التركي في سوريا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

ومهما إشتد الساعد التركي المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن وقائع الأرض تشي بعكس ذلك، لجهة وضع السوريين في واجهة الموت المحتم سواء في الساحة الليبية، أو في الساحة الأرمينية – الأذرية، ما يعني أن الدور المناط بهؤلاء لا يتعلق إلا بالمال، والنظام التركي ليس سخياً في إكرام الإرهابيين، ما جعل مسألة الإنشقاقات أمراً واقعاً، وما قام به الجيش الحر ليس إلا عيّنة صغيرة، سيتبعها سلسلة من الإنشقاقات اللاحقة، ما يعني أنه لابد وأن يأتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر.

إقرأ أيضاً: تركيا وتصريحات النفاق.. “لن تتردد بإرسال قواتها” إلى قره باغ!

لكن على المقلب الآخر، لا يغلي الدور التركي وممارساته القذرة من خلال دعم سواء الجيش الحر أو غيره من الفصائل الإرهابية، عما تقوم به ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للإحتلال الأمريكي، والذي يعد دورها أقذر عملياً لجهة أنها كانت من سكان سوريا لكنها فضلت العمالة على العيش المشترك، وبالتالي إن ممارساتها هي الأخرى كانت وبالاً عليها بعد الإستهدافات الكثيرة التي طالتها مؤخراً.

وفي السياق، أفادت تنسيقيات تعود للإرهابيين عن انشقاق مجموعة مؤلفة من 8 مسلحين من فصائل الجيش الحر الموالية لتركيا وذهابها باتجاه مواقع قسد قرب قرية الأسدية بريف الحسكة الشمالي الغربي.

إقرأ أيضاً: لماذا تصعّد تركيا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان وما دور سوريّي إدلب؟

واضافت التنسيقيات ان 3 مسلحين قتلوا من فصائل الجيش الحر الموالية لتركيا، إثر عملية تسلل نفذها مسلحون من قسد إلى محارسهم، في قرية الغشقة بالقرب من بلدة العالية جنوب مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، ليلة أمس.

وكانت القوات التركية وفصائل الجيش الحر الموالية لها قد داهمت يوم أمس الاربعاء، قرية الريحانية في ريف رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، وأطلقت النار على سيارات في محيط القرية، أثناء بحثها عن مطلوبين، وسط استياء كبير بين الأهالي من عمليات مداهمة المنازل المتكررة في المنطقة، دون مراعاة لحرمات المنازل.

من جهتهم، هدّد مسلحو قسد بمدينة الدرباسية بريف الحسكة الشمالي المدرّسين الذين يقدّمون دروسا خصوصية للطلبة الأكراد بمناهج التعليم الأساس التابعة لوزارة التربية السورية، بعقوباتٍ قاسية ودعوهم إلى ضرورة الابتعاد عن هذه المناهج، لإجبار الطلبة على الالتحاق بمدارس “الإدارة الذاتية الكردية” التابعة لقسد.

إقرأ أيضاً: تركيا وأمريكا والإستراتيجيات المدمّرة.. إلى أين ستصل؟!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل