الجولان .. جيش الاحتلال يزعم تنفيذ عملية عسكرية ضد الجيش السوري

كشف جيش الإحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، عن تنفيذ عدّة عمليات هجومية استهدفت مواقع قوات الجيش العربي السوري، على هضبة الجولان السوري المحتل جنوبي البلاد، يأتي ذلك كنوع من البروباغندا الإسرائيلية لتحريف أنظار الداخل الصهيوني الذي يشهد إضطرابات رغم إنتشار فيروس كورونا المستجد والقيود المفروضة جراء ذلك.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وذكر قائد الفرقة الـ 210 للجيش الإسرائيلي، العميد رومان غوفمان، أن قواته نفذت خلال الأسابيع الماضية عدة عمليات مداهمة استهدفت التحصينات السورية – في إشارة لقوات الجيش السوري – على خط التماس في هضبة الجولان السوري المحتل

وقال غوفمان، في حديث لوكالة تاس الروسية: “نفذنا خلال الأسابيع الماضية عدة عمليات ضد التحصينات السورية، التي تمت إقامتها مباشرة على خط الحدود وجزئيا على أراضينا، مشيرا إلى أن العسكريين الذين هاجموا هذه النقاط فجروها وعادوا فورا إلى مواقعهم ولم يبقوا هناك بعد المداهمات.

إقرأ أيضاً: روسيا .. أمام خيارات قليلة إن نجح المخطط الأمريكي

وأوضح غوفمان، أن العملية العسكرية نفذت على مرحلتين حيث تم تدمير نقطة خلال الأولى، واثنتين في المرحلة الثانية، مشددا على أن المداهمات جرت دون اشتباكات قتالية مباشرة، وزعم قائد الفرقة الـ 210 أن إسرائيل لا ترى حاليا أي تهديد من قبل سوريا كدولة، لكنها تخشى تعزيز تمركز مقاتلي حزب الله اللبناني في الجانب الشمالي من منطقة هضبة الجولان السوري المحتل.

ومنتصف الشهر الجاري أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن إطلاق تدريبات عسكرية هي الأكبر، على الحدود السورية اللبنانية، تحت مسمى “السهم القاتل”.

إقرأ أيضاً: تركيا تبني جسداً إرهابياً موحداً.. هل الغارة الروسية السبب؟!

إلى ذلك، قرر الإحتلال الإسرائيلي إغلاق شامل لقرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، يأتي في إطار إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد، وأفادت مراسلة قناة روسيا اليوم، بأن هذا الإجراء جاء إثر ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا في القرية، حيث تم تصنيفها “منطقة حمراء” خلال خمسة أيام متتالية.

وصادق المجلس الوزاري لكيان الإحتلال لشؤون كورونا يوم الأحد الفائت، على تمديد القيود الحالية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد حتى يوم الأحد القادم.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا تبني جسداً إرهابياً موحداً.. هل الغارة الروسية السبب؟!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل