الجعفري .. إزداوجية أمريكية تتعلق بالملف الكيميائي السوري

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أن سوريا تواصل التعاون مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفريق تقييم الإعلان بما يكفل تسوية المسائل العالقة التي أشبعت نقاشاً وإغلاق هذا الملف بشكل نهائي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

ولفت الجعفري خلال اجتماع اللجنة الأولى في الجمعية العامة والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي، إلى أن تعاون سوريا قوبل بمواصلة الدول الغربية استهدافها السياسي لسوريا من خلال الترويج لآليات غير شرعية تم تمريرها على نحو مخالف للقانون ولأحكام اتفاقية الحظر مثل فريق التحقيق وتحديد الهوية وتقديم الإدارة الأميركية مشروع قرار تصعيدياً في مجلس الأمن يهدف لتسويق الأكاذيب وفرضها بالضغط والتهديد وهو الأمر الذي يفضح مجدداً الازدواجية التي تتعامل بها الإدارة الأميركية مع موضوع الأسلحة الكيميائية ولا سيما أن أميركا الدولة الوحيدة الطرف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي لا تزال تمتلك مخزونات هائلة من هذه الأسلحة منذ الحرب العالمية الثانية وترفض تدميرها.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تنقل قوافل عسكرية ضخمة إلى ريف الحسكة

وأوضح الجعفري أن سوريا وجهت أكثر من 200 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الحظر ولجنة القرار 1540 واللجان المعنية بمكافحة الإرهاب وتضمنت هذه الرسائل معلومات دقيقة حول حيازة التنظيمات الإرهابية مواد كيميائية سامة واستخدامها ضد المدنيين والعسكريين بدعم من حكومات دول معروفة وأجهزة استخباراتها، هذا علاوة عن قيام تلك الحكومات بتزويد التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة بمواد كيميائية سامة لاستخدامها فعلاً أو فبركة استخدام مزعوم لها بالتعاون مع تنظيم الخوذ البيضاء الإرهابي ذراع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والتقاط صور وفيديوهات واستغلالها لكيل الاتهامات لسوريا وتبرير أي عدوان ثلاثي أو فردي تشنه حكومات الدول الغربية المعادية على سوريا.

إقرأ أيضاً: روسيا تكشف ضلوع الغرب بتجديد مسرحية الكيماوي

وأعاد الجعفري التذكير بما نقلته سوريا للأمم المتحدة في العاشر من يناير/ كانون الأول 2012 حول كشف صحيفة يورت التركية قيام تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بتصنيع أسلحة كيميائية وإجراء اختبارات بغازات كيميائية سامة على الأرانب في مختبرات بمدينة غازي عنتاب كما أعلمت سوريا الأمم المتحدة برسالة رسمية تتعلق بإرهابي سوري يدعى هيثم القصاب نقل مواد كيميائية من ليبيا إلى تركيا على متن طائرة ركاب مدنية لمصلحة ما تسمى حركة أحرار الشام الإرهابية الموجودة الآن في إدلب، وأطلقت السلطات التركية سراحه بتاريخ الحادي والثلاثين من مايو/ أيار 2013 بعد أن ضبط متلبساً بحيازة ليترين من غاز السارين داخل تركيا.

وجدد الجعفري مطالبة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإعلاء الصوت ضد تسييس الدور التقني الحساس لمنظمة الحظر والعمل على معالجة ما شاب عملها من تسييس وعيوب جسيمة من شأنها تقويض مكانة ومصداقية المنظمة.

المصدر: وكالة سانا.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يمشط بادية السويداء من فلول داعش

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل