الإتحاد الأوروبي يدرج 7 وزراء سوريين على لائحة العقوبات

يواصل المجتمع الدولي محاولة إخضاع سوريا عبر إستخدام الإرهاب الإقتصادي والحصار بحق الجمهورية العربية السورية، حكومة وشعب، فلقد أدرج الإتحاد الأوروبي أسماء سبعة وزراء في الحكومة السورية على قائمة العقوبات المجحفة الخاصة به.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

يقول الخبر: “أدرج الاتحاد الأوروبي أسماء سبعة وزراء في الحكومة السورية على قائمة العقوبات المجحفة الخاصة به، وتشمل ما تسمى بـ”القائمة السوداء” الجديدة التي نشرها الاتحاد الأوروبي في مجلته الرسمية كلا من وزراء التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي، والثقافة لبانة مشوح، والتربية دارم طباع، والعدل أحمد السيد، والموارد المائية تمام رعد، والمالية كنان ياغي، والنقل زهير خزيم، وتأتي هذه العقوبات ضمن الاستهداف السياسي الأوروبي ضد الشعب السوري في محاولة لقمع الدور الذي تلعبه سوريا كدولة مقاومة في الشرق الأوسط”.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تسرق وتشحن النفط السوري مجدداً بحراسة قسد

إن إتباع الغرب لأسلوب الإرهاب الإقتصادي أصبح سلاحاً دارجاً للدول التي كشفته وعرّته أمام شعوبها وأمام الشعوب الغربية، فما قام به الإتحاد الأوروبي يوضح كم فقدت الدول الأوروبية مصداقيتها وشفافيتها، وتحولت لأن تكون دمية بيد الولايات المتحدة الأمريكية التي تحركهم كما تريد، لتصبح هذه القارة بمن فيها مسلوبة الإرادة وخاضعة للإملاءات الأمريكية، فعندما كان الإتفاق النووي مع إيران أول من لهث لإبرام العقود التجارية والإقتصادية هو ذاك الغرب الذي يقتات على أزمات الشرق الأوسط، فالأحرى به أن يفرض عقوبات على تركيا كما إدعى على سبيل المثال لا الحصر، جان إيف لودريان عندما تبجح بفرض عقوبات على أنقرة بسبب أزمة شرق المتوسط، وحدثت وإنتهت قمة المجلس الأوروبي ولم يتم ذلك ليتبين لنا حجم النفاق والإستعراض السياسي الفارغ من أي فائدة خاصة وأن بعض هذه الدول من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تنقل قوافل عسكرية ضخمة إلى ريف الحسكة

من هنا إن فرض عقوبات على مسؤولين سوريين أو على كيانات أمر فارغ لا يقدم ولا يؤخر، الشعب السوري يعاني ولا شك في ذلك، لكن مع جائحة “كورونا” التي تنهش بالجسد الأوروبي والغربي والأمريكي، واللهم لا شماتة، فهذا أمر اله سبحانه وتعالى، لكن هذه الشعوب ستتحمل وستصمد ولن تخضع للإرادة الإستعمارية، فسبق وأن طردت سوريا المحتلين وفي مقدمتهم الإستعمار الفرنسي، وبعد صمود وصبر عشر سنوات ستعتمد هذه البلد على نفسها وليحافظ الإتحاد الأوروبي على وحدته الزائفة.

إقرأ أيضاً: روسيا تكشف ضلوع الغرب بتجديد مسرحية الكيماوي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل