ادلب .. ماذا كانت تفعل الفصائل الإرهابية قبل الغارة الروسية؟!

بعد هدوء ساد محافظة ادلب في شمال غرب سوريا وتوقف الغارات على هذه المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل الارهابية المسلحة الموالية لتركيا، استهدف طيران حربي روسي معسكر تابع، لما يسمى فيلق الشام، القوة الضاربة للنظام التركيفي منطقة جبل الدويلة التابعة لحارم شمال غربي المحافظة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأدت الغارة الروسية على ادلب إلى وقوع أكثر من 170 قتيل وجريح، معظم الجرحى في حالة خطرة.

الغارة الروسية وقعت، أثناء استعدادات في معسكر فيلق الشام لتخريج دفعة جديدة من المقاتلين، التي تشترط أنقرة عليهم، إجراء تدريبات ومعسكرات متواصلة، للحصول على رواتبهم، وأكد المرصد المعارض، بأن المعسكر كان يضم نحو 200 مسلح وقيادي ومدرب، ولم ينجو منهم إلا عدد قليل جداً.

مدير المرصد السوري المعارض، اعتبر أن الغارة الروسية، هي رسالة للحكومة التركية، وخصوصا أن الضربة، استهدفت معسكرا، يقع بالقرب من الحدود مع لواء اسكندرون، والفيلق مقرب من الحكومة التركية، يعتبر بصورة أو أخرى الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، محملا تركيا مسؤولية اجراء المعسكر بمنطقة مكشوفة، ومسؤولية سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يصدر 5 مراسيم خلال يوم واحد

الضربة هذه، جاءت بعد أيام قليلة من حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حول طموح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتوسيع النفوذ التركي إلى حدود الإمبراطورية العثمانية السابقة، معتبرا بأن مثل هذا الحديث، يجب توجيهه بشكل مباشر إلى الرئيس التركي، بالإضافة إلى تصريحات روسية سابقة، بأنها لم تصنف تركيا حليفا استراتيجيا لها، الى جانب الخلافات غير ادلب التي بدت واضحة، بين انقرة وموسكو، حول الصراع بين اذربيجان وأرمينيا.

إقرأ أيضاً: مئات القتلى من “فيلق الشام” بغارات سلاح الجو السوري

الدول الاوروبية ايضا، ابدت مرارا تخوفها من هذه الجماعة الارهابية في ادلب التي تتلقى دعم كبير من انقرة، وخشيتها من ان يتحول هذا الفيلق المسلح الارهابي الى تنظيم مماثل لتنظيم القاعدة، او جماعة داعش الوهابية، ويوسع رقعة اعتداءاته لتصل الى الدول الاوربية، وخصوصا ان تركيا بدأت مؤخرا ارسال هؤلاء المسلحين الارهابيين للقتال في ليبيا، وفي منطقة ناغورني قره باغ الى طرف اذربيجان.

مصدر الأخبار: قناة العالم.

إقرأ أيضاً: بيدرسن في دمشق من أجل إتمام مهمة اللجنة الدستورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل