أوغلو يكشف مخطط أردوغان في سوريا والعذر أقبح من الذنب!

منذ دخول النظام التركي في الحرب السورية وإحتلاله لمناطق كثيرة وكثرة التصريحات العائدة له من شركائه في الملف السوري يؤكد شفهياً على سيادة ووحدة الأراضي السورية، كله كان تمثيلاً وحبراً على ورق، امام المساعي الحقيقية والتي كشفها أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن كشف المستور من قبل داوود أوغلو ما كان ليظهر لولا الخلاف الشديد بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جهة، وبينه وبين حزب العدالة والتنمية من جهةٍ أخرى، حيث كشف داوود أوغلو أن تركيا أعدت خطة في عام 2014 لدعم مسلحي ما يسمى “الجيش الحر”، لاحتلال محافظتي حلب والرقة شمال سوريا.

إقرأ أيضاً: طعنة تركية في ظهر روسيا ….أردوغان يحرج بوتين

هذا المخطط تسعى أنقرة لتنفيذه بكل ما لديها من قوة، ما يؤكد نواياها القذرة، الزج بعشرات المرات بعتادها وقواتها، فضلاً عن دعمها اللامحدود للفصائل الإرهابية المسلحة، والذين تستخدمهم لمد الطورانية ليس فقط في سوريا بل في ليبيا والمعارك الدائرة في إقليم ناغورني كارباخ بين أرمينيا وأذربيجان، فالتفاصيل التي ذكرها داوود أوغلو تتمحور حول تخطيط في عام 2014 لدعم الجيش الحر لاحتلال محافظتي الرقة وحلب، وذلك عندما أدركت خطر تنظيم حزب العمال الكردستاني وأذرعه، واحتمالية إنشاء دولة كردستان” من العراق وحتى إسكندرون بحسب وصفه.

إلا أن رئيس الوزراء الأسبق يقول إن الضباط الأتراك عارضوا الخطة؛ ما أدى للتراجع عنها، وقد تبين لاحقاً أنهم هم قادة الانقلاب الفاشل العام 2015، ويعملون في منظمة فتح الله غولن الإرهابية وفق الحكومة التركية.

إقرأ أيضاً: روسيا وسوريا تتفقان على زيادة التعاون في المجال الأمني

ولفت داود أوغلو إلى أنه، “عقب انـطلاق ما يسمى ثورات الربيع العربي قامت الخارجية والحكومة التركية برسم خط أمـني لحماية تركيا من التغيرات على حدودها الجنوبية، موضحاً أن هذا الخط أبلغ به رئيس أركان الجـيش والاستخبارات، وقال: “رسمنا خطا على حدودنا الجنوبية، يبدأ من السليمانية (في شمال العراق)، ويمر من جنوب حلب وشمال حمص ويصل حتى اللاذقية وطرطوس.

واشار المسؤول التركي إلى أن “ولكن عندما يكون هذا القدر من عناصر غولن في النظام (الجيـش والدولة التركية) وفي رئاسة الأركان، ماذا كان يمكنني القيام به كرئيس للوزراء؟ والعذر هنا أقبح من ذنب، فلقد كان يستطيع تنبيه روسيا أو إيران على الأقل لعدم إعطاء هذه الحكومة دور سياسي فيما هي نواياها إستعمارية.

إقرأ أيضاً: منظمة حظر الكيميائي تفشل بالتحقيقات حول بلدتين سوريتين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل