هل من تعاون خفي بين قسد وقوات الاحتلال التركي؟

كل الذرائع اليت يتخذها المعتدين على سوريا، ذرائع واهية، فلا الولايات المتحدة الأمريكية تقاتل داعش، ولا القوات التركية تقاتل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي، ولا التنظيمات الإرهابية تقاتل لأجل أي هدف سوى المال، فهل من المحتمل أن يكون هناك تعاون خفي ما بين ما بين النظام التركي وميليشيا قوات سوريا الديمقراطية؟

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أصدر المجلس التنفيذي لما يسمى الإدارة الذاتية الكردية التي تسيطر عليها ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي يوم أمس الأربعاء القرار رقم 114 القاضي بفتح معبر عود الدادات في مدينة منبج بريق حلب الشرقي والذي يصل مناطق سيطرة الميليشيا بمناطق سيطرة جيش الاحتلال التركي والميليشيات التابعة له، بدءاً من السبت القادم ولنهاية الشهر الجاري، وذلك بعد إغلاقه أمام المدنيين منذ مارس/ آذار الماضي كإجراء احترازي لمواجهة انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

إقرأ أيضاً: تركيا .. ضابط في جيش أردوغان يتزعم عصابة إتجار بالبشر

وجاء في القرار، الذي حصلت الوطن على نسخة منه، أن الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لميليشيا قسد وبناءً على مقتضيات المصلحة العامة، تقرّر فتح معبر (عون الدادات) بدءاً من تاريخ 19-9-2020 ولغاية 30 منه ضمناً على أن يسمح بدخول أبناء مناطق شمال وشرق سوريا ممن يحملون إثبات شخصيّة (بطاقة شخصية – بطاقة إقامة – بطاقة وافد) ويسمح بالخروج فقط من الداخلين ببطاقات زيارة سابقاً مع تحديد الدخول فقط من المعبر.

إقرأ أيضاً: روسيا وتركيا وإجتماع مرتقب حول الوضع في ادلب

وكلّف القرار إدارة منبج تحديد لجنة صحيّة على المعبر لفحص القادمين من خارج مناطق سيطرة الإدارة الذاتيّة والتي تشكل ميليشيا قسد الانفصالية، الذراع الأمني لها.

مقابل ذلك، ذكر مصدر معارض مقرب مما يسمى الجيش الوطني، الميليشيا التي شكلها النظام التركي في مناطق احتلاله شمال وشمال شرق سوريا للوطن أن موزعي الميليشيا لا علم لهم بقرار قسد حول افتتاح المعبر المفتوح فقط للحالات الإنسانية من المدنيين، ما يعني أن وكلاء النظام التركي لا يعلمون حقيقة التعاون بين القط والفأر في مناطق سيطرتهما، فالحوادث كلها تتعلق بالمدنيين السوريين، ولم نسمع عن حادثة واحدة نفذها التركي ضد الميليشيا التركية.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: هل تقبل سوريا بالتسوية الجزئية التي يطلبها الروس؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل