نائب سوري: الرقة تنتظر التخلص من أعداء لا يعرفون الرحمة

الرقة درّة الشرق السوري، مدينة كاملة تم تدميرها من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية – قسد وداعش، لتتحول هذه المدينة إلى دمار، ينما لا يزال أهلها يحاولون إلتقاط أنفاسهم لتغيير واقعٍ كان ثمنه دم أهلها ورزقهم.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

عن دور قوات سوريا الديمقراطية – قسد وممارساتها بحق أهالي الشرق عموماً والرقة خصوصاً، في مناطق سيطرتها، ودور المقاومة الشعبية في الشرق السوري، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “عربي اليوم“:

محافظة الرقة مقسمة حالياً إلى ثلاث أقسام، القسم الأول هو المحاذي للحدود التركية وبعمق حوالي 30 كلم يفصل الأوتستراد الدولي حلب – الحسكة تدعى هذه المنطقة منطقة تل أبيض، طبعاً على هذا الأوتستراد توجد قوات الجيش العربي السوري، اما بالعمق يوجد قوات الاحتلال التركي وعملائها مما يسمى جيش الشرقية يعاني الأهالي المتواجدين هناك من سكان المنطقة من حالات الخطف وعدم الاستقرار والكثير من المضايقات ولا يوجد أي مقومات للحياة الخدمات غائبة بشكل تام لا يوجد مشافي او مدارس ورغيف الخبز تأمينه شبه مستحيل، الكهرباء والماء غير متوفرة وفي مثل هكذا ظروف يسعى المحتل التركي وأعوانه التضييق على أهالي المنطقة وإجبارهم على ترك أراضيهم.

إقرأ أيضاً: هل وصلت حقاً صواريخ غيرميس القاتلة إلى سوريا ؟

القسم الثاني هو ما تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية – قسد الإنفصالية المدعومة من قبل قوات الاحتلال الأميركي، من الأوتستراد الدولي حلب – الحسكة باتجاه محافظة الرقة وتسيطر على خيرات الجزيرة السورية الزراعية والنفطية، وتتحكم بالسيطرة على السدود مما يجعلها تسيطر على المياه والكهرباء، وتعتبر المنطقة المسيطر عليها من قبل قوات قسد غير آمنة في ظل ظروف الخطف المستمرة والقتل لبعض شيوخ المنطقة، إضافة إلى التجنيد الإجباري الذي يُجبر عليه أبناء تلك المناطق وهو بالمجمل مرفوض من قبلهم، لكن تلك القوات تضغط على الأهالي بشكل دائم من خلال الحملات المستمرة وملاحقة الشباب من أجل التجنيد كما تحاول الضغط على الأهالي من خلال شراء الأراضي والبيوت ومحاولة تغيير ديموغرافية المنطقة، حيث نشأت في الفترة الأخيرة المقاومة الشعبية ردأ على بعض الممارسات التي قامت بها تلك القوات، لكن أي مقاومة بحاجة لمن يساندها من أجل أن تستمر وهي السبيل الوحيد لطرد الغزاة والمحتلين.

إقرأ أيضاً: القوات الأمريكية والإنسحاب الصوري من العراق نحو سوريا

القسم الثالث هو الذي تسيطر عليه عناصر الجيش العربي السوري في نواحي السبخة – معدان الدبسي، وهذه المنطقة آمنة بشكل عام لولا بعض الهجمات من قبل فلول داعش الإرهابية من عمق البادية السورية وبدعم ومساندة من قبل القوات الأمريكية الموجودة في منطقة التنف على عناصر الجيش العربي السوري وأهالي المنطقة في محاولة لزعزعة الاستقرار، وبشكل عام مجمل الخدمات تقدم لأبناء محافظة الرقة من خلال هذه المناطق من تعليم وصحة وكافة الخدمات الضرورية الأخرى، لكن يعاني أبناء محافظة الرقة من المعابر الذي تفرض على الأهالي رسوم بغير وجه حق ورغم إيصال هذه المشكلة لكافة الجهات إلا أننا لم نحصل على أي نتيجة، هذا واقع محافظة الرقة التي دمرت من قبل قوات التحالف الأميركي وداعش ومازالت تعاني إلى الآن من الظلم والقهر والحرمان.

إقرأ أيضاً: المهندس حسين عرنوس يتعهد بإعادة تشجير الغابات المحترقة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل