معيتيق ينقل ليبيا نحو إنتعاش إقتصادي سريع

إن المنصة التي أنشأنها نائب رئيس المجلس السياسي في حكومة الوفاق الليبية، أحمد معيتيق حققت نتائج مرجوة ومثمرة في زمن قياسي قصير، نقل الاقتصاد الليبي من حالة الركود والجمود إلى الإنتعاش الفوري والذي تترجم في تحسن الدينار الليبي مقابل العملات الأجنبية الأخرى.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن دور معيتيق السياسي الذي أصبح بارزاً من حكومة الوفاق التي حاول الكثير من رموزها تعطيل هذا الحوار والخروج بليبيا نحو ليبيا العام 2010 وما قبل، البلد الأغنى بالموارد الطاقوية، هذا الاتفاق منح لهذه الدولة التي عانت عشر سنوات من الحرب دون وجه حق، وتحولت ساحاتها مرتعاً للتدخلات الأجنبية المختلفة وفي مقدمتها النظام التركي الذي نهب الكثير من خيرات هذا البلد في ظل شراكته مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الحالية، وربط الأنظمة البنكية بموجب إتفاقية مع النظام الرئيسي في أنقرة ليبقى مسيطراً على الأموال الليبية.

إقرأ أيضاً: سوريا .. تفجير سيارة مفخخة في الشرق وقصف إرهابي في الشمال

لقد قطع معيتيق بالإتفاق مع القيادة الشرقية الطريق على كل الطامعين، ليصبح رجل ليبيا الأول الذي نقل البلاد نحو الإنتعاش الاقتصادي، فلقد قال خبراء في الاقتصاد إن سعر صرف الدينار الليبي قد بدأ في الانتعاش بعد الاتفاق النفطي، المتعلق بإستئناف إنتاج وتصدير النفط، حيث أن هذه العملية أي استخراج الموارد الطبيعية في ليبيا سيكون العامل الذي سيقود البلاد للخروج من الأزمة، وعلى الفور تمت ملاحظة التغييرات الإيجابية حيث بدأ الدينار الليبي في الارتفاع مقارنة بالعملات الأجنبية الأخرى.

لم يقتصر الأمر على ارتفاع الدينار الليبي مقابل العملات الأجنبية الأخرى فقط، بل أثر ذلك على التداولات الإقليمية والدولية لبعض الدول، حيث انخفض اليورو بأكثر من 3٪، وانخفضت قيمة الليرة التركية والجنيه المصري أيضا بينما الدينار الليبي يتعافى مقابل العملة الأجنبية بسبب إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن معاودة تصدير النفط.

إقرأ أيضاً: لافروف وظريف يؤكدان أن الحل في سوريا سياسي

وتجدر الإشارة إلى أن توقف العملية الإنتاجية للنفط كان بسبب التدخلات الأجنبية، وتحديداً التركية كما أشرنا أعلاه، إضافة إلى شراء أسلحة ومعدات عسكرية من تركيا من جانب حكومة الوفاق سواء كانت تريدها أم لا، فكانت تدفع هذه الحكومة لتركيا أموال كثيرة كلها تعود للشعب الليبي، وحصراً للعائدات النفطية، إلا أن القبائل الليبية تنبهت لهذا الخطر وأوقفت الإنتاج من الحقول التي تقع في أماكن تواجدها، فجاء معيتيق محققاً ضربة موجعة أثنت عليها وباركتها القيادة الشرقية لأن ذلك سيوقف تمويل الإرهابيين ونشاطاتهم عندما تعود الأموال بطريقة عادلة للشعب الليبي.

من هنا، إن هذه الخطوة ستنقذ ليبيا وتنعش إقتصادها وسيكون معيتيق المنسق الأول لمسار سياسي تفاوضي جديد بعدما حقق نتائج مبهرة في الاتفاق النفطي مع حكومة الشرق الليبي، وهذا الأمر بدأ يتأكد وما هي إلا فترة قليلة ستعود ليبيا إلى سابق عهدها بفضل العقلاء والحكماء فيها.

إقرأ أيضاً: ارتفاع عدد قتلى ميليشيا قسد جراء استهدافهم في الرقة وديرالزور

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل