ليبيا .. اجتماع مرتقب بين معيتيق وشخصيات من الشرق في سرت

بعد أن ذكرت مواقع ووكالات أنباء حول نية رئيس حكومة فائز السراج إستقالته، والتي من المتوقع أن تتم في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل “2020”، بعد محاولات كثيرة لإفشال الحل السياسي وخاصة “إتفاق المغرب” الذي نجح بصورته الأولية ومن شأنه أن يضع ليبيا على سكة الحل بمساعدة جميع الأفرقاء.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

الجديد اليوم هو أنه من المتوقع اجتماع منتظر بين النائب في المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق، أحمد معيتيق، مع قادة المنطقة الشرقية بمدينة سرت في ليبيا لكن السؤال الأبرز، لماذا الآن؟ وماذا عن التوقيت؟

فبعد أن خرجت معلومات عن إقتراب موعد إستقالة السراج، وإعلان الأمم المتحدة عن اجتماع مرتقب بين طرفي الصراع، وحدوث إتفاق المغرب، يبدو أن الأرضية باتت جاهزة لعقد الإجتماعات والإتفاق على حلول لن تكون سحرية، بل على الأقل ستنهي حمام الدم بين قوات غرب ليبيا وشرقها، ما يعني أن الأمور كانت متوقفة بسبب تعنت حكومة الوفاق برئاسة السراج، جراء تعرضه لضغوطات خارجية خاصة من النظام التركي، حيث تعطلت كل الحلول السياسة سابقاً.

إقرأ أيضاً: الشرطة العسكرية الروسية تساعد في إصلاح البنى التحتية في سوريا

وليس سراً أن تركيا كانت تحاول إطلاق معركة للسيطرة على سرت والجفرة الليبيتين، ومن المعروف أنهما ضمن منطقة الهلال النفطي الخصيب، وسيطرة تركيا عليهما تعني السيطرة على ليبيا بشكل عام، لكن قوات الجيش الوطني الليبي أعاقت كل تلك المخططات وأفشلتها، إلا أن إنتفاضة الشعب الليبي ضد ممارسات ميليشيات الوفاق، كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وأصبح الحل العسكري رغم كل الضخ الخارجي لتمتين حكومة الوفاق وميليشياتها في السلطة من خلال السيطرة على المناطق المتبقية من ليبيا أصبح حلماً من الماضي.

والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع المنتظر سيكون بين النائب في المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، وشخصيات رفيعة المستوى من المنطقة الشرقية في ليبيا إضافة إلى توقعات بأن يحضر هذا اللقاء أو الاجتماع المرتقب قادة الحوار اللليبي في مدينة سرت، أما عن مسألة نجاح هذا الأمر من عدمه، فهي في ملعب الفريق الآخر أي حكومة الوفاق، إما للدفع قدماً، أو للتعطيل كما هي العادة في الإتفاقات والإجتماعات السابقة.

إقرأ أيضاً: تركيا تقترح على روسيا إقتراحاً حول إدلب و الوفد الروسي يرفض

من هنا، تنتظر ليبيا الخلاص والبدء بمسيرة الإصلاح من منطلق حل سياسي شامل، بعيداً عن المصالح الضيقة والشخصية، هذه المبادرات وغيرها، ستستمر طالما النوايا كانت صادقة، وإذا كان العكس، فلن يتم الاتفاق إلا بحل عسكري يجيز العمل والحكم للأقوى.

إقرأ أيضاً: نائب المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق يتعرض لهجوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل