قسد وسيناريو الإنفصال .. مشروع أمريكي خبيث

قامت ميليشيا من قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للإحتلال الأمريكي بخطف عدداً من الشبان أثناء مداهمتها للأحياء السكنية بمدينة الرقة واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وذكرت مصادر أهلية أن الميليشيات طوقت عدداً من أحياء مدينة الرقة وداهمت المنازل فيها واختطفت عدداً من الشبان دون معرفة الأسباب أو الجهة التي اقتادتهم إليها، طبقاً لـ “معلومات”.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

مع جولة المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري في كل من الشرق السوري وكردستان العراق، والتي بحث فيها توحيد الأكراد تحت مظلة واحدة ضمن سيناريو أمريكي جديد – قديم، تحاول واشنطن من خلاله إنشاء جسم يقتطع الأرض السورية ويصلها مع كردستان العراق في حركة لا تفرق كثيراً عن سيناريو سايكس بيكو التقسيمي قديماً، لتحقق عدة أهداف، منها عودة حلم الإنفصال كوضع قد يتحقق دون الرجوع للدول المركزية أي سوريا والعراق، من خلال التصرف منفردة وبطريقة غير شرعية دون مراعاة أو إكتراث للحالة الاجتماعية وتركيبتها في الشرق السوري، وبالتالي تعمل قسد على التهيئة لهذا السيناريو من خلال ممارساتها التي يندى لها الجبين.

إقرأ أيضاً: ماذا يريد جيمس جيفري من “أکراد” سوريا و العراق ؟

إن المشروع الأمريكي اليوم لن يغير من واقع الأمر شيئاً، سوى أنها تنسف أية محاولات لأن يكون هناك حواراً سورياً – كردياً، وبالتالي إعتبار قسد وميليشياتها عدوة للدولة والشعب السوريين، فما يقومون به من خطف وتجنيد إجباري وقتل لن يبقى دون محاسبة، ولن تكون لهم القوات الأمريكية شرطياً دائماً، فلقد ضاق ذرع أهالي الجزيرة من تلك الممارسات، وبالأمس القريب، قتل مجهولون العشرات من هذه الميليشيات، وأول الغيث قطرة، فما فعلوه ويفعلوه، لن يبقى دون محاسبة، وحقيقة أن الشرق السوري سيعود للوطن الأم هو مسألة مهما طال زمنها لكن سيتحقق النصر بكل تأكيد، سوريا اليوم قوية بصمودها وكل ما تعانيه ليس إلا من محاولة إخضاعها وتركيعها، لكن هذا لن يتحقق والأمريكي محتل وقسد أثبتت أنها لا تفرق عن أي مرتزقة إرهابية تقاتل بطرق غير شرعية.

إقرأ أيضاً: جيفري ينسق مع أكراد سوريا والعراق والإعداد لسيناريو جديد!

من هنا، إن توحيد صف أكراد سوريا مع أكراد العراق، سيلقى رفضاً بالغاً فرغم محاولات كردستان العراق سابقاً من شرعنة مسألة الإنفصال التي قابلتها بغداد المركزية بحصار أربيل وقطع الرواتب عنها فشل هذا المشروع لكنه لم ينتهِ، إذ أن الإدارة الأمريكية تعمل على تجديده كلما سنحت لها الفرصة، وها هو عقد الشراكة النفطية مع قسد خير دليل والذي هو سرقة علنية وقرصنة لا تختلف عن إحتجاز ناقلة نفط في عرض البحر من قبل القراصنة، ناهيكم عن أن روسيا لن تسمح بهذا السيناريو سواء بالحل السلمي أو العسكري من خلال دعمها للجيش السوري عندما تحين عملية الشرق، وإلى أن يتحقق ذلك، تبقى قسد عميلة وخائنة للماء والملح السوريين وبات لفظها واجباً على كل غيور على وطنه.

إقرأ أيضاً: حداد .. التعاون السوري الروسي سيهزم الإرهاب الإقتصادي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل