قسد تنفذ أوامر سيدها الأمريكي لتهريب الدواعش

يقول الخبر: “أغلقت ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للاحتلال الأميركي طريق البانوراما – غويران شرق مدينة الحسكة، بعد قيام مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بعصيان جديد داخل سجن الثانوية الصناعية، حسب مصادر أهلية”، طبقاً لصحيفة الوطن السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

يتبادر إلى الأذهان أسئلة عديدة مرتبطة بعضها ببعض ليس على مستوى سوريا فقط، بل على مستوى الإقليم، فمع الإعلان الأمريكي إنسحاب 1200 جندي أمريكي من أصل 5200 خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وقيام الحشد الشعبي العراقي بضبط الحدود العراقية – السورية، وقبل كل ذلك زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع إطلاق روسيا لعملية الصحراء البيضاء العسكرية في البادية السورية، وقرب الانتخابات الأمريكية، إضافة إلى حصار بلدة جديد عكيدات من قبل ميليشيا قسد وإعتقال مدنيين من منطقة الحميدية في دير الزور بالشرق السوري، سنفند كل حالة من المذكور ليصار ربطها بسبب وحيد لا ثاني له، وهو عدم نية واشنطن ترك سوريا أو العراق بسلام.

إقرأ أيضاً: داعش تحاول الهروب من سجون قسد تزامناً مع إعلان واشنطن!

إن الإعلان الأمريكي مرتبط بخلايا داعش التي نشطت مؤخراً في البادية السورية وصولاً إلى الحدود العراقية، ومع قبض الجيش السوري على خلية منها وفي اعترافاتها، ذكرت أن النية كانت رصد مواقع سورية وإيرانية وروسية، هذا الأمر دفع إلى إطلاق عملية الصحراء البيضاء العسكرية والتي تكللت بنجاح باهر، يتزامن ذلك مع هبة شعبية كبيرة ضد قسد من قبل العشائر السورية في الجزيرة السورية رفضاً لممارسات ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية، وعلى المقلب الآخر، قامت قوات الحشد الشعبي بقتل متسللين من داعش قادمين من سوريا، حيث قيل إن هوياتهم كلها سورية، والنية كانت إرتكاب تفجيرات في مدينة صلاح الدين العراقية.

إقرأ أيضاً: الحشد الشعبي يضبط الحدود مع سوريا لمنع تسلل داعش

هذه الأمور كلها يؤكدها الإضراب والعصيان ومحاولات هروب سجناء داعش من سجون قسد وتم ذلك في أكثر من مرة سواء من سجن الكسرة بدير الزور أو الصناعة في الحسكة أو غويران، مع معلومات تؤكد نقل واشنطن للقيادات منهم إلى العراق، وهذا كله يأتي في سياق إحداث خلل بعدما تم التخلص من تنظيم داعش، ومع عودته ظنت الإدارة الأمريكية أنه سيعيد السيطرة على مدن ويرتكب المجازر، متناسية الخبرة التي تنامت لدى القوات السورية والعراقية في حرب طويلة مع هذا التنظيم تحديداً بدأت من العام 2014، لذلك يبدو تواطؤ قسد جلياً في أنها ستقوم بإخراج السجناء عن طريق الإنفلات الأمني لتخلي مسؤوليتها وبنفس الوقت تكون قد نفذت أوامر سيدها الأمريكي، لكن كل هذا السيناريو لن يحقق أية مكاسب لواشنطن سواء في الانتخابات الرئاسية المقبلة أو حتى في واقع تحالفاتها، ومن هنا يتكشف دور عملاء واشنطن وخلاياها وفي مقدمتهم الإنفصاليين من ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية.

إقرأ أيضاً: تركيا تشعل محرقتها.. أمراء داعش بالجُملة على أراضيها!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل