قسد تخسر قتلى وجرحى إثر هجوم في الشرق السوري

وقع قتلى ومصابون في صفوف ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي في هجمات بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة بريفي الرقة ودير الزور في الشرق السوري، وذلك بالتوازي مع تنامي الرفض الشعبي الواسع لوجودها في مناطق انتشارها بمنطقة الجزيرة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ففي الرقة أفادت مصادر محلية بمقتل اثنين من مسلحي قسد برصاص مجهولين قرب بلدة تل السمن شمال الرقة بالتوازي مع انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة للميليشيا في محيط قرية أبو شارب بالريف ذاته.

وفي الإطار ذاته ذكرت مصادر محلية أن عبوة ناسفة استهدفت مبنى ما يسمى دار المرأة التابع لميليشيا قسد في بلدة السوسة شرق دير الزور مبينة أن عناصر الميليشيا فرضت طوقا أمنيا حول المبنى ولم ترشح معلومات عن وقوع قتلى ومصابين وحجم الأضرار هناك.

إقرأ أيضاً: سوريا .. فعاليات مجتمعية بحماة وريف ادلب ضد الوجود التركي

وقتل أمس الأول أربعة عناصر من مسلحي قوات سوريا الديمقراطية وأصيب عدد آخر في هجمات على محاور تحركهم ومقراتهم في قرية الفج بريف ناحية الهول شرق مدينة الحسكة وعلى أحد مقرات الميليشيا في محيط منطقة السكن الشبابي بمدينة الرقة وقرب بلدة الكشكية شرق دير الزور.

وتتخذ الهجمات على مقرات ومحاور تحرك اتباع الاحتلالين الأمريكي والتركي في منطقة الجزيرة منحى تصاعديا في الآونة الأخيرة وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى والمصابين في صفوفهم وتدمير العديد من آلياتهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه ومع تصاعد التوتر في مناطق شرق الفرات بسبب الممارسات والجرائم التي ترتكبها ميليشيات قوات سورية الديمقراطية – قسد والاحتلال الأميركي ضد الأهالي، تزايدت العمليات التي تستهدف مسلحي تلك الميليشيات، حيث قتل العديد منهم خلال الفترة الماضية باستهدافات جديدة.

إقرأ أيضاً: روسيا وتركيا وإجتماع مرتقب حول الوضع في ادلب

وأكدت مصادر أهلية بريف الحسكة أن خمسة من مسلحي قسد قتلوا وأصيب آخرون في هجوم شنه مجهولون أمس، استهدف مقرهم في قرية التويمين في أقصى جنوب محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا، وأوضحت المصادر أن ميليشيات قسد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى منطقة التويمين والدشيشة من مدينة الشدادي جنوبي الحسكة والتي تقيم فيها قوات الاحتلال الأميركي قاعدة غير شرعية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + مواقع إخبارية.

إقرأ أيضاً: مخلوف: تركيا بين خيارات الحل السياسي أو التصعيد!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل