شوغالي 2 يحشد تضامناً عالمياً قد يطيح بحكومة الوفاق

لم يتوقع القيمّون على فيلم شوغالي بجزئية الأول والثاني أن يحقق هذه النتيجة من الإنتشار الواسع العالم الاجتماع الروسي ومترجمه المعتقلين في سجن معيتقية الواقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الليبية، دون توجيه تهم، تجيز لهم إحتجازهم منذ العام 2019 وحتى اللحظة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

ويرى القائمون على فيلم شوغالي 2 أنه حقق النتيجة المرجوة منه بعد أن وصل صداه إلى كل العالم، الأمر الذي قد يقلب الطاولة على حكومة فائز السراج، خاصة وأن الفيلم حشد تضامناً من المجتمع الدولي وشخصيات سياسية وفنية ورياضية وشخصيات عامة داعمة لقضية عالم الاجتماع الروسي ومترجمه المعتقلين.

فلقد طالب المشاركون في فيلم شوغالي من المجتمع الدولي حضور الفيلم والتعبير عن رأيهم حتى يعرف كل الناس خاصة المنظمات الإنسانية كيف هو الوضع في ليبيا وفي معتقلات حكومة الوفاق الليبية التي تمارس أبشع لإنتهاكات بحقوق الإنسان، وبالتالي وعلى الصعيد الدول، هذا الأمر يجرّمها، ويرتقي لأن يكون هذا الأمر جريمة حرب بكل ما للكلمة من معنى.

إقرأ أيضاً: برلين تستغل قضية نافالني لتوحيد الدول الأوروبية

ومن بين الداعمين للفيلم الوثائقي، العديد من الشخصيات الفنية في عالم السينما والموسيقى، مثل جونز وتشارلي شين ودولف لوندغرين، وعبروا عنم تضامنهم بشكل صريح مع عالم الاجتماع مكسيم شوغالي ومترجمه سامر سويفان.

لم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل رشح أحد الأحزاب السياسية في روسيا العالم شوغالي لمنصب نائب في مجلس الدولة، ومن المعروف أن عضو مجلس الدولة يتمتع بحصانة دبلوماسية ولا يجوز إعتقاله بموجب إتفاقيات ومعاهدات دولية، وبالتالي رفع درجة عالم الاجتماع من أكاديمي إلى سياسي وبالتالي سهولة خروجه من المعتقلات الليبية.

إقرأ أيضاً: الصين لأمريكا: أنتم من يدمر العالم .. سوريا والعراق نموذجاً

وللتذكير، وصل العالم مكسيم شوغالي وفريقه إلى ليبيا في العام 2019، بطريقة شرعية وقانونية وبموافقة حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، لإجراء بحث علمي ودراسة الوضع السياسي والاقتصادي بشكل عام ورضى الشعب عن الوضع المعيشي في البلاد للمساعدة في حل الأزمة المستمرة لمدة عشر سنوات، وحين لقاء العالم بحاكم المصرف المركزي، تبين أن هناك اختلاس أعضاء حكومة الوفاق الوطني لأموال من خزينة الدولة وكشفوا تورطهم مع المنظمات الإرهابية ، وبالطبع هذه الوثائق والمعلومات بإمكانها أن تضر حكومة طرابلس إذا وصلت إلى وسائل الإعلام العالمية ، لذلك قرروا اختطاف علماء الاجتماع.

وشكلت هذه المعلومات قصة الجزء الأول من الفيلم الوئائقي، الذي صدر ربيع العام “2020”، اكتسب فيلم شوغالي شعبية هائلة بسرعة وحصد ملايين الإعجابات وتم عرض الجزء الأول لهذا الفيلم في عدة بلدان معاً، مما جعل المجتمع الدولي ينتبه إلى حقيقة الوضع في ليبيا، ومع ذلك لم يكن هذا كافيا لإطلاق سراح المواطنين الروس.

وتجدر الإشارة إلى أنه في أوائل شهر سبتمبر/ أيلول من العام الجاري تم إطلاق الجزء الثاني من الفيلم ، والذي لا يحكي فقط ما حدث لمكسيم شوغالي بعد عام من السجن ، ولكن أيضا عن جرائم حكومة الوفاق الوطني بحق الشعب الليبي حيث تم نقل المعلومات حول تصرفات المجرمين إلى روسيا بفضل أناس خارج السجن متعاطفين مع عالم الاجتماع ومترجمه.

إقرأ أيضاً: القوات التركية تتعرض لقصف مجهول غرب حلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل