سوريا وروسيا وموقفهما من صفقات واشنطن وقسد!

إن الجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تواجدها على الأراضي السورية بحجة محاربة تنظيم داعش “الصنيعة الأمريكية”، مع عملائها من قوات سوريا الديمقراطية – قسد، إنكشف بما يقطع الشك باليقين حول دورهم الإستعماري في سوريا من خلال التجارة بمقدرات الشعب السوري وسرقة موارده دون مراعاة لأي إعتبارات أو قوانين دولية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية.

واللافت أن الولايات المتحدة الأمريكية تبرم إتفاقيات وشراكات مع القوات العميلة الخائنة للوطن سوريا والتنقيب عن النفط وبيعه دون أي وازع أخلاقي، الأمر الذي أجبر القوى الدولية الأخرى إعلاء الصوت لرفض هذه الممارسات وإعتبارها سرقة موصوفة لا تفسير آخر لها، فالواضح أن بقاء القوات الأمريكية مرتبط بمقدار الربح المادي من الذي تحققه بالتعاون مع ميليشيات قسد العميلة لها، فكان لروسيا موقفاً يليق بها أن تصنف دولة عظمى بعكس الولايات المتحدة الأمريكية “السارقة”.

إقرأ أيضاً: إسرائيل وموقف المقاومة من الثورات العربية

فلقد اعتبرت دمشق وموسكو أن قيام واشنطن بإبرام صفقات واتفاقيات مع ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية – قسد الانفصالية العميلة للإحتلال الأمريكي، تصرف غير قانوني وغير شرعي، وخرق لقواعد القانون الدولي، وانتهاك لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين أكدتا في بيان مشترك لهما، أن أحد الأسباب الجدية لإثارة القلق اليوم هو الوضع الناشئ في شمال شرقي سوريا بسبب الوجود غير القانوني للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها على أراضي الدولة السورية ذات السيادة، والذي يؤدي إلى إشعال بؤر التوتر في المنطقة.

إقرأ أيضاً: الشهابي .. مشروع الشام الجديد يحقق الآمال المرجوة

وأكدت الهيئتان السورية والروسية، أن وجود قوات الاحتلال الأميركية اللاشرعية على أراضي الدولة السورية ذات السيادة، يؤدي إلى خلق وإشعال بؤر التوتر في المنطقة، وأضاف البيان: المثال الساطع على إثارة بؤر التوتر هو إبرام اتفاقيات بين ميليشيات قسد الانفصالية في شمال شرقي سوريا وشركة نفطية أميركية للتعاون في مجال استخراج النفط السوري وبيعه.

وأكد البيان أن هذه الصفقات تخرق قواعد القانون الدولي وتنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشدداً أن هذه التصرفات تعتبر غير قانونية وغير شرعية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالة سانا.

إقرأ أيضاً: السياسة الخارجية الفرنسية تنشط في العراق ولبنان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل