سوريا .. تكشف أسباب مماطلة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية!

تماطل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بذرائع مختلقة في التحقيق بحوادث استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا بالرغم من أن الدولة السورية تبلغ المنظمة ومجلس الأمن الدولي بها بصورة منتظمة، طبقاً لما قالته الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

على الرغم من مضي عامين على الحادثة في مدينة حلب أي منذ العام 2018، وتبيان كل الدلائل التي تؤكد عدم إستخدام أية أسلحة كيماوية من جانب سوريا بل من قبل التنظيمات الإرهابية إلا أن الأمانة الفنية للمنظمة لم تستطع أن تحسم الأمر لغاية الآن، بل تعتمد في هذا الأمر على مصادر مدهولة المصدر طبخت في دوائر المحور المعادي للدولة السورية، فلقد أصبح هذا الموضوع تافهاً لكثرة التمثيليات والمسرحيات بخصوصه، وبالرغم من إعترافات شهود بتكذيب التقارير التي تعتمدها المنظمة بما يخالف الميثاق الذي تستند إليه في مسألة خطيرة جداً كمسالة إستخدام الأسلحة الكيماوية والتي هي جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

إقرأ أيضاً: ادلب تعاني غلاء فاحش جراء التعامل بالليرة التركية

وكانت زاخاروفا قد لفتت إلى أن “المماطلة في التحقيق تشير إلى تحيز الأمانة في الشؤون المتعلقة بسوريا وتنفذ مطالب سياسية لبلدان معينة تهدف إلى تحقيق مصالحها الجيوسياسية في المنطقة وسبق لها أن استخدمت مراراً القوة العسكرية ضد الدولة السورية منتهكة بذلك ميثاق منظمة الأمم المتحدة”، وهذا يعني أنه لا يزال هناك نوايا مبيتة ضد الدولة السورية وإستثمار هذا الأمر في تحصيل قرار أممي معين متناسين أن روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن لديهما كامل المعطيات والمعلومات حول حقيقة الموضوع، فضلاً عن وجود القوات الروسية منذ العام 2015، ونسب الحادثة إلى العام 2018، ما يعني أن الحقيقة ساطعة وواضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلا إلى الإعتراف بها من قبل تلك المنظمة.

إقرأ أيضاً: مرتزقة تركيا تختطف 10 مواطنين من أهالي الحسكة

من هنا، إن أي استثمار غربي ضد سوريا لن يأتي بنتائج ذات قيمة، ومع وجود القوى الغربية المحتلة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، إضافة إلى العقوبات القسرية أحادية الجانب، مع الإرهاب ودعمه من قبلهم، لن يكون فصل الأسلحة الكيماوية إلا تتمة لهذا المسلسل السيء الإخراج، وجميعهم إرتكبوا أخطاء قاتلة على الأراضي السورية، ولدى دمشق مئات آلاف الملفات التي تجرمهم وتدينهم، وما النصر إلا صبر ساعة، وغداً لناظره قريب.

إقرأ أيضاً: السياسة الخارجية الفرنسية تنشط في العراق ولبنان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل