سوريا .. تركيا تنشئ نقطة مراقبة جديدة والهدف؟!

مع طيران وفد تركي إلى موسكو لبحث عدد من الملفات من بينها الملف السوري، لم تتدخر تركيا جهداً لبسط سيطرتها من خلال زرع نقاط مراقبة كثيرة في سوريا تحت مسمى مناطق خفض التصعيد التي لم تشهد إلا زيادة في التصعيد والإستهدافات بعكس الإدعاءات التركية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أفادت مصادر أهلية في بلدة بليون الواقعة على بعد 30 كيلو متراً جنوب غرب مدينة إدلب شمال غرب سوريا عن بدء جيش الاحتلال التركي أعمال إنشاء نقطة مراقبة جديدة في محيط البلدة التي تتبع إدارياً لمنطقة أريحا وتتربع في قلب قرى وبلدات جبل الزاوية بريف المحافظة الجنوبي.

وأشارت المصادر إلى أن نقطة مراقبة بليون غير الشرعية التي تأتي من دون التنسيق والتشاور مع الضامن الروسي لاتفاق سوتشي لعام 2018 والخاص بآخر منطقة لخفض التصعيد بإدلب والأرياف المجاورة لها شمال غرب سوريا تعد النقطة الثامنة في جبل الزاوية ذي الموقع الإستراتيجي بعد نقاط بزابور وبسامس ومعراتة ومرعيان ومنطف والنبي أيوب وقمة تل النبي أيوب، والأخيرة تشرف على طريق عام حلب اللاذقية والمعروف بـ “إم -4″، في جزئه الممتد بين سراقب وجسر الشغور وتحديداً في القسم المطل على سهل الغاب.

إقرأ أيضاً: ليبيا في أسبوع.. وبدء إنهيار في حكومة الوفاق

وأكدت المصادر أن جيش الاحتلال التركي استقدم إلى بليون آليات حفر ثقيلة برفقة جنود وعربات مصفحة، وباشر صباح يوم أمس الإثنين عمليات حفر الخنادق ورفع السواتر الترابية في التل المجاور للبلدة لإقامة نقطة مراقبة تقوي وجوده وتعزز نفوذه في أهم المناطق الحيوية من حيث الموقع الإستراتيجي بإدلب شمال غرب سوريا في حركة إستعمارية لا تخلو من بسط السيطرة التركية.

وكان جيش الاحتلال التركي أقام 67 نقطة مراقبة غير شرعية في خفض التصعيد توزعت على أرياف إدلب الشمالية والجنوبية والغربية وريفي حلب الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، إضافة إلى النقاط التي ما زالت متمركزة على طرفي طريق عام حلب حماة من منطقة الراشدين الجنوبية إلى بلدة مورك.

إقرأ أيضاً: سيرغي لافروف يناقش التسوية السياسية مع المعارضة السورية

في سياق متصل، ذكر شهود عيان في ريف إدلب الشمالي، شمال غرب سوريا أن النظام التركي أدخل مساء أول أمس رتلاً عسكرياً من معبر كفرلوسين الحدودي غير الشرعي مؤلفاً من 20 مصفحة وشاحنة مغلقة توجهت إلى نقاط مراقبته في محيط مدينة أريحا لتعزيز احتلاله العسكري للمنطقة، وليصل عدد آلياته التي دخلت خفض التصعيد منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، وخصوصاً بعد توقيع اتفاق موسكو الروسي – التركي في 5 مارس/ آذار الماضي إلى 9560 آلية وشاحنة وناقلة جند ودبابة وكبين حراسة، على حين ناهز عدد جنوده في المنطقة 12800 جندي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً مسد توقع مذكرة تفاهم مع حزب الإرادة الشعبية والتفاصيل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل