سوريا .. الكهرباء بين محدودية الغاز وموجة الحر.. هل من حل؟

تعاني سوريا اليوم نقصاً في المواد الأساسية التي تشكل عصب الحياة والإنتاج والإقتصاد السوري، جراء العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وما فاقم الأوضاع سوءاً قانون قيصر الذي بدأت تتكشف تداعياته التي لم تطال سوى الشعب السوري بشكل رئيس.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن زيادة الطلب على الكهرباء اليوم في سوريا في ظل موجة حر قوية تضرب البلاد، زاد الطلب على الغاز وسط محدودية كمياته وبالتالي أصبح التقنين ضرورة لأجل التوزيع العادل بين المحافظات السورية بشكل متساوٍ، إلا أن هناك منشآت صناعية وحركة الإنتاج عموماً تحتاج إلى الكهرباء للتصنيع وهي أيضاً جزء من المشكلة لكنها ضرورة ولا يمكن توقيف تلك المنشآت عن العمل.

إقرأ أيضاً: إسرائيل وموقف المقاومة من الثورات العربية

وأكد المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا بسام درويش أن الوزارة لا تستطيع إلغاء التقنين الليلي واقتصار ساعات القطع ضمن الفترة الصباحية، لأن عدد كبير من المنشآت الحيوية والمعامل والمؤسسات التجارية تعتمد على الكهرباء في عملها.

وتابع درويش عن أن ازدياد ساعات التقنين مرتبط بالمدخل الأساسي في عملية إنتاج الكهرباء وهو الغاز، وكميات هذا المنتج محدودة، ولا تكفي لتلبية حاجات المواطنين حتى في فصول الربيع والخريف.

إقرأ أيضاً: الشهابي .. مشروع الشام الجديد يحقق الآمال المرجوة

كما أوضح أنه ازدادت الحاجة إلى الكهرباء في سوريا نتيجة موجة الحر الحالية، مما أدى إلى زيادة الضغط على الطلب ومع محدودية الكميات المتاحة، تم اللجوء إلى زيادة ساعات التقنين، مشدداً على أن الهم الأساسي للمؤسسة توزيع كميات الغاز المتاحة على كل المحافظات بشكل متساوي وعادل.

وأضاف درويش نقبل العتب من المواطن على وزارة الكهرباء، ولكن الوزارة لم تقصر يوماً في توزيع الكميات المتاحة على المناطق، مبدياً أمله بتحسن الواقع الكهربائي في الفترة المقبلة بعد دخول آبار جديدة من النفط إلى الخدمة، وسبق أن شكرت وزارة الكهرباء في سوريا المواطنين لتحملهم ظروف التقنين الذي زاد في الأيام الأخيرة، مؤكدةً أن من حقهم توفر الطاقة الكهربائية في كافة الظروف.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + إذاعة شام إف إم.

إقرأ أيضاً: تركيا تعتقل أمير داعش المعتقل “6” مرات على الأقل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل