روسيا وتركيا وإجتماع مرتقب حول الوضع في ادلب

لا تزال ادلب المعضلة بالنسبة لسوريا ومعها روسيا الإتحادية، ويجب إيجاد حل شامل ينهي الوجود الإرهابي فيها.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأعلنت قوات النظام التركي المسلحة، اليوم الأربعاء، أن الجيشين التركي والروسي سيعقدان اجتماعاً في أنقرة، يناقشان خلاله الوضع في إدلب السورية.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة خارجية النظام التركي، عن جولة أخرى من المشاورات بين وفد روسيا والتركي حول سوريا وليبيا يومي 15 و16 أيلول الجاري في أنقرة.

إقرأ أيضاً: مخلوف: تركيا بين خيارات الحل السياسي أو التصعيد!

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في السابع من الشهر الجاري: إن هناك اختلافات بين روسيا وتركيا وإيران في كيفية سير الأزمة السورية لكن يجمعنا السعي الصادق لمنع تكرار سيناريو العراق وليبيا.

وأعلن مركز المصالحة الروسي العامل في سوريا، يوم الجمعة الماضي، أن إرهابيي ما يسمى هيئة تحرير الشام المحظورة في روسيا يستعدون للقيام باستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية في الجزء الجنوبي من إدلب السورية، كما سيرت تركيا منفردة أمس دورية على الطريق بين حلب واللاذقية، من دون مشاركة روسية ودون توضيح للأسباب التي حالت دون تسيير دورية مشتركة.

إقرأ أيضاً: تركيا .. جولة محادثات جديدة مع روسيا لتثبيت الأدوار

وسيرت القوات التركية بمفردها دورية على طريق عام حلب – اللاذقية، والمعروفة بـ “إم -4″، بعد رفض روسيا لأسباب أمنية الاستجابة لعروضه في استمرار المشاركة في الدوريات المشتركة، بموجب اتفاق موسكو الموقع بين الجانبين في 5 مارس/ آذار الماضي الذي يعد ملحقاً إضافياً باتفاق سوتشي لعام 2018 بينهما.

وبينت مصادر أهلية في مدينة جسر الشغور، الواقعة على “إم_4″، بريف إدلب الغربي، أن دورية جيش الاحتلال التركي والمؤلفة من 5 عربات عسكرية، وصلت إلى مشارف المدينة ظهر اليوم الثلاثاء تحت حماية مكثفة قادمة من بلدة ترنبة بريف ادلب الشرقي قبل أن تعود أدراجها من دون إكمال مسيرها إلى تل الحور بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأكدت مصادر معارضة مقربة مما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير، أكبر ميليشيا ممولة من النظام التركي في آخر منطقة لخفض التصعيد بإدلب والأرياف المجاورة لها، أن أنقرة قدمت عروضاً عديدة لموسكو من أجل استئناف تسيير الدوريات المشتركة إثر تعرض الدورية الأخيرة ذات الرقم 25 في 25 الشهر الفائت إلى هجوم في محيط بلدة أورم الجوز هو الرابع من نوعه، أدى لجرح جنديين روسيين.

وأوضحت المصادر أن روسيا لم تعد تثق بمقدرة وجدية النظام التركي في حماية الطريق السريع بعد تعرض نقطة مراقبته العسكرية غير الشرعية في بلدة سلة الزهور بريف ادلب مطلع الشهر الجاري لهجوم تبناه تنظيم مجهول أطلق على نفسه كتائب أبي بكر الصديق، إثر 3 هجمات على الدوريات المشتركة، أعلن تنظيم خطاب الشيشاني، المجهول الهوية أيضاً مسؤوليته عنها وأسفرت عن جرح 5 جنود من الشرطة العسكرية الروسية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة .. سوريون قادة أمريكا في المستقبل!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل