حفتر يعلن إستمرار تصدير النفط و معيتيق يصدر بياناً هاماً

أعلن القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر استئناف إنتاج وتصدير النفط بشرط عدم استخدام عائداته لتمويل الإرهاب وضمان توزيعها بصورة عادلة وعدم تعرضها للنهب.

وشدد حفتر على أن هذا القرار جاء حرصاً على أن يؤدي ذلك إلى تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

وأشار القائد العام للجيش الوطني في كلمة مُتلفزة إلى أن جميع المُبادرات التي يُعلن عنها بين الحين والآخر تحت شعارات التسوية الشاملة ومعالجة الأزمة انتهت بالفشل الذريع وهدفها إطالة أمد الأزمة.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت مطلع الأسبوع الجاري أن خسائر وقف عمليات إنتاج وتصدير النفط بلغت 9.8 مليار دولار، بعد توقفها منذ يناير الماضي.

ولفت حفتر إلى أن قرار اليوم جاء بعد فشل كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا لحل الأزمة الليبية، والتي كانت على حد وصفه تركز على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي.

وتملك ليبيا ثروة نفطية هائلة وتحتل المرتبة الخامسة عربيا من حيث احتياطي النفط، ويمثل النفط نحو 95 بالمئة من إجمالي الإيرادات في ليبيا، وتخطت إيراداته العام الماضي 22 مليار دولار.

وتستخدم حكومة الوفاق معظم هذه الإيرادات في دعم وتمويل الميليشيات الموالية لها.

ويذهب جزء من تلك العائدات إلى أنقرة مقابل “خدماتها” لصالح وزارتي الدفاع والداخلية، بينما يوزع جزء بسيط على الأقاليم.

أما أهم حقول النفط في ليبيا فهي “حوض سرت” والذي يضم 16 حقلا، أي ما يمثل نحو ثلثي كمية الإنتاج.

ويغطي “حوض مرزق” مساحة واسعة جنوب غربي ليبيا، ويضم حقل الشرارة النفطي، الذي ينتج 300 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل ربع الإنتاج الوطني تقريبا.

كما نشر نائب المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق على صفحته الشخصية على “فيسبوك” بياناً بشأن استئناف انتاج النفط والنقاط التي تم الاتفاق عليها .

وذكر فيه معيتيق النقاط التي تم الإتفاق عليها من أجل عودة واستئناف تصدير النفط من الموانئ الليبية المتوقفة منذ فترة طويلة .

اقرأ أيضاً : ليبيا .. لماذا تخفي الوفاق المعتقلين من سجن معيتيقة؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل