جبهة النضال .. التطبيع طعنة في ظهر فلسطين والأمة

أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن توقيع إتفاق التطبيع بين النظامين البحريني والإماراتي والكيان الصهيوني، خيانة لفلسطين وطعنة لشعبنا وأمتنا والحقوق الوطنية والقومية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – الأستاذ خالد عبدالمجيد

وشكل إتفاق التطبيع وصمة عار ويوما أسود في تاريخ هاتين الدولتين وكل الذين شاركوا في كرنفال واشنطن وشجعوا وغطوا هذه الخطوة الخائنة التي لن تجلب إلا مزيد من السيطرة الأمريكية الصهيونية على مقدرات وثروات هذه الدول التي وقعت هذا الاتفاقات الخائنة، ونهباً لخيراتها واعتداء صارخ على سيادتها الوطنية وسلب إرادتها.

وأضافت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن اتفاق الذل والعار شكل طعنة غادرة لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية، التي قاومت الإحتلال والإستعمار منذ أكثر من مائة عام ودافعت عن أرض فلسطين المقدسة وحقوق أمتنا العربية والإسلامية.

إقرأ أيضاً: عفرين .. من تبنى قصف القوات التركية شرق حلب بالأمس؟

البحرين والامارات اصطفوا الى جانب الكيان الصهيوني وأمريكا في العداء والتآمر على شعوب الأمة وثرواتها ومقدراتها ووضعوا أنفسهم في تحالف استراتيجي مع الكيان الصهيوني وأمريكا ضد القضية الفلسطينية ودول وقوى محور المقاومة وكل شعوب المنطقة.

وتابعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الاتفاق لن ينال من إرادة شعبنا وقواه الحية ولن يزيدها إلا إصراراً على التمسك بخيارنا في نهج المقاومة ومواجهة الاحتلال الصهيوني الذي سيبقى العدو الرئيسي لشعبنا وأمتنا، حتى إنهاء الإحتلال عن فلسطين وكافة الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية.

إقرأ أيضاً: إتفاق المغرب .. هدنة محارب قبل إستئناف المعارك

نثمن عالياً المواقف والفعاليات الشعبية العربية والإسلامية والعالم التي أعلنت وأكدت رفضها لهذا الاتفاق الخياني، وندعو لمضاعفة هذه الفعاليات وتفعيل لجان مقاومة التطبيع في العالم العربي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد أكد على أهمية الدور الذي تقوم به دول وقوى محور المقاومة دفاعاً عن فلسطين وشعبها، كلام عبد المجيد جاء لموقع قناة المنار، حيث لفت الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى أهمية المقاومة بكافة أشكالها بدءًا من المقاومة المسلحة إلى المقاومة الشعبية والسياسية، وصولاً للمقاومة الثقافية والإعلامية والقانونية ، إذ أكد أن كل هذه الأشكال يجب أن تُحشد طاقاتها في هذا الظرف بالذات، لتكون دعامة متكاملة في إنجاح العمل المقاوم، ومواجهة جميع المؤامرات التي تستهدف قضيتنا ومنطقتنا. وخاصة صفقة القرن وخطط الضم وسياسة التطبيع والتجويع، مؤكداً أن الفلسطينيين حاضرين في كل الميادين، لتأكيد دورهم المتكامل مع دول وقوى محور المقاومة في المنطقة.

*الأمين العام لـ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

إقرأ أيضاً: ليبيا بين شجع الوفاق بالسلطة وإتفاق لن ينجح!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل