تركيا ماضية في التنقيب نحو تصعيد خطير

تحت عنوان “تركيا أعلنت البحث عن ثروات الغاز في بحرين”، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تجاهل أنقرة لمواقف جيرانها ومصالحهم، ومضيها في التنقيب في مياههم.

وجاء في المقال: بحلول نهاية هذا العام، قد تعلن تركيا عن اكتشاف رواسب جديدة، ليس فقط في البحر الأسود، بل والمتوسط. أعلن عن ذلك الرئيس رجب طيب أردوغان ، أثناء حديثه في افتتاح موسم الصيد في مقاطعة غيرسون.

فبعد اكتشاف رواسب البحر الأسود في ساكاريا، سيطر موضوع ثروة موارد النفط والغاز على خطاب المسؤولين. ويُخشى أن يتحول في سياق نزاع البحر الأبيض المتوسط ​إلى ​مبرر لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

ففي محادثة مع “نيزافيسيمايا غازيتا”، أشار الباحث السياسي والمؤسس المشارك للمشروع التحليلي Geopolitical Cyprus، يوانيس يوانو، إلى ضرورة النظر إلى تصريحات السلطات في أنقرة ومؤسسة النفط والغاز التركية الحكومية (TPAO) في سياق أوسع، في إطار “التوسع التركي في جيوسياسية موارد الطاقة، وكذلك سياستها الطاقية في منطقة شرق البحر المتوسط”. وذكّر بأن منصة فاتح التركية، التي كانت تستخدم للحفر في البحر الأسود، سبق لها العمل في منطقة قبرص الاقتصادية الخالصة.

وخلص يوانو إلى أن “شركة TPAO لديها بالفعل المعرفة والخبرة والقدرات التقنية للبحث عن الغاز في منطقة قبرص الاقتصادية الخالصة”. وقال، معلّقا على اهتمام أنقرة بموارد البحر الأبيض المتوسط : “سيكون هذا بمثابة تغيير لقواعد اللعبة، بالنسبة لمجمع الطاقة بأكمله في شرق البحر المتوسط​​، ما يقود إلى نتائج عملية مماثلة للاحتلال الفعلي لشمال قبرص في العام 1974”.

ومع ذلك، وفقا له، لا ينبغي توقع نتائج محددة في المستقبل القريب. فقال: “لن تتأثر اليونان بشكل مباشر بالاكتشافات التركية في منطقة قبرص الاقتصادية الخالصة. إلا أن وجود سفينة حفر تركية، جنوبي جزيرة كريت أو كاستيلوريزو، سيكون علامة على تصعيد خطير في المواجهة الحالية بين أثينا وأنقرة”.

اقرأ أيضاً : أردوغان أجرى حسابات لضرب القاعدة الجوية الروسية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل