تركيا تتوعد بالرد على من يستهدفونها في الشمال السوري!

إعتبرت تركيا أن إستهداف منظمة إغاثة تتمتع بحصانة بموجب القانون الدولي والإنساني في منطقة الباب جريمة، في حين كل جرائمها ودعمها للفصائل الإرهابية المسلحة لم تأتِ على ذكره، بل توعدت وزارة الدفاع التركية بردٍ قاسٍ على من أسمتهم بـ “الإرهابيين” الذين إستهدفوا منظمتها، في حين هي من فجرت حركات مقاومة بدأت تواجه وتجابه تواجدها غير الشرعي في كل مناطق سيطرتها على الأراضي السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة تركيا يوم أمس الإثنين، نيتها محاسبة المتورطين في التفجير الذي استهدف أمس سيارة تابعة للهلال الأحمر التركي بمنطقة الباب في ريف حلب التي يحتلها شمال سوريا.

وقالت الدفاع التركية في بيان لها إنه جرى تنفيذ جميع الإجراءات على الأرض والجو، للقبض على الإرهابيين الذين هاجموا منظمة إغاثة تتمتع بحصانة بموجب القانون الدولي الإنساني، وأضافت: الإرهابيون سيدفعون ثمن إجرامهم.

إقرأ أيضاً: عفرين .. من تبنى قصف القوات التركية شرق حلب بالأمس؟

وشهد شهرا أغسطس/ آب الماضي وسبتمبر/ أيلول الجاري، ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة مجهولة على نقاط لجيش الاحتلال التركي في مناطق يحتلها شمال سوريا. ما يعني أنه على تركيا إعادة التفكير مليّاً بتواجدها على الأراضي السورية.

وحسب مصادر إعلامية معارضة، فإن عدداً من التنظيمات الرافضة أصلاً لاتفاق خفض التصعيد الذي جرى بين تركيا وروسيا الإتحادية في شمال غرب سوريا، هو الذي يقف خلف هذا التحرك، وجميع هذه التنظيمات الإرهابية تدور في فلك تنظيم جبهة النصرة الإرهابي الذي يتخذ مما يسمى هيئة تحرير الشام واجهة له.

إقرأ أيضاً: ادلب .. تركيا تسيّر دورياتها.. ورسيا تمطر الإرهابيين من الجو

المصادر الإعلامية المعارضة اعتبرت أن تنظيم حراس الدين التابع لتنظيم لقاعدة الإرهابي إضافة لما يسمى غرفة عمليات وحرّض المؤمنين المنحلة، وفصيل أنصار التوحيد، وإرهابيي الحزب التركستاني بدؤوا يتحركون بدعم خفي من هيئة تحرير الشام التي تسعى من خلال هذه العمليات إلى توجيه رسائل بأنها الأقدر على ضبط الأوضاع الأمنية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك بهدف الرغبة في فرض نفسها لاعباً أساسياً.

مصدر الأخبار: وكالة عربي اليوم الإخبارية + وكالات إخبارية.

إقرأ أيضاً: سوريا وتداعيات “قيصر”.. بين الإستثمار والميدان!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل