بوغدانوف يرى أن وضع ادلب والإرهابيين فيها موضع قلق

لا تزال ادلب العقبة التي يستغلها النظام التركي ويماطل فيها، بينما ترى روسيا ممثلة بكل مسؤوليها أن وضع الإرهابيين فيها مثير للقلق كما جاء على لسان الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف في مقابلة صحفية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف اليوم الإثنين، أن التهديدات الإرهابية متواصلة في منطقة خفض التصعيد في مدينة دلب شمال غرب سوريا، واعتبر أن ما يجري هناك وضع مثير للقلق.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “إنترفاكس” الروسية، أكد بوغدانوف أنه ينبغي على النظام التركي الالتزام بما تم الاتفاق عليه لجهة القضاء على الإرهاب في إدلب، مشيراً إلى أنه ما زال مبكراً الحديث عن القضاء التام على التهديدات الإرهابية فيها.

إقرأ أيضاً: الناتو يتوسط مشهد العلاقات الأمريكية – التركية

وشن الطيران الروسي أمس غارات مكثفة على مواقع تابعة لتنظيم حراس الدين الإرهابي على عدة محاور في محافظة إدلب، وذلك بعد رصد طائرات الاستطلاع الروسية نشاطاً مكثفاً للإرهابيين استدعى الرد عليهم بنحو عشرين غارة.

ويوم الخميس الماضي أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن النظام التركي يماطل في تنفيذ التزاماته بموجب اتفاق وقف الأعمال القتالية في محافظة إدلب، مشيرة إلى أن تنفيذ أنقرة لالتزاماتها المنصوص عليها في المذكرة الروسية التركية المبرمة في الـ 5 من مارس/ آذار هذا العام تتم المماطلة فيه.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة ترمي لبنان بمزيد من القنابل الإقتصادية

والجدير بالذكر أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول إفريقية نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف استعرض مع السفير السوري في روسيا رياض حداد أمس بشكل مفصل الآراء حول تطورات الأوضاع في سوريا وحولها، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشر على موقعها الرسمي، أن بوغدانوف وحداد ناقشا أيضاً خلال اللقاء الخطوات الملموسة ضمن أطر مواصلة التطوير المستمر للتعاون الروسي السوري متعدد الأوجه.

وقال حداد إن الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية تحاولان منذ بداية الأزمة التوصل لحل يحافظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وفقاً لمبادئ القانون الدولي، وفي هذا الإطار جاءت اتفاقات أستانا وسوتشي ومؤخراً موسكو بين روسيا وتركيا، وقد حقّق التعاون بين الجانبين الكثير من الإنجازات بإعادة القسم الأكبر من الأراضي السورية إلى كنف الدولة، أما القسم الذي لم نتمكن من استعادته بالاتفاق والطرق السلمية، فقامت قوات الجيش العربي السوري بتحريره بعمليات عسكرية، وبالتالي فإن إدلب مثلها مثل أي منطقة، مصيرها العودة إلى السيادة السورية، سواء من خلال المفاوضات بين روسيا وتركيا أم من خلال العمليات العسكرية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة ترسل رسائل لروسيا من الشرق السوري!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل