القوات الأمريكية والإنسحاب الصوري من العراق نحو سوريا

يقول الخبر: أدخلت القوات الأمريكية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى قواعدها غير الشرعية في ريف الحسكة قادمة من شمال العراق، تضمنت عشرات الآليات والشاحنات العسكرية المحملة بمعدات عسكرية ولوجستية، طبقاً لوكالة “سانا” للأنباء.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن إدخال التعزيزات المتتالية التي تقوم بها القوات الأمريكية بشكل مستمر إلى الداخل السوري، تبين أنها تتماشى مع الخبر الذي يقضي بخروج ما يقارب 1200 جندي أمريكي من الأراضي العراقية، وإرسالهم إلا سوريا بدلاً من بلادهم لقرب المسافة أولاً، وللسيناريو قيد التحضير الذي تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تجهيزه، فبعد وضع الخطوط العريضة لمشروع الشام الجديد يبدو أن العراق وقف على السكة الخيار الذي كانت واشنطن تنتظره منذ زمن، وتترجم ذلك بزيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي في آخر زيارة له إلى أمريكا.

إقرأ أيضاً: إسرائيل تفتح بازار التطبيع مع الدول المتخاذلة

إن دخول رتلاً مكوناً من 65 آلية وشاحنة وعدداً من البرادات والناقلات لـ القوات الأمريكية ترافقها مدرعات عدة إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد غير الشرعي، قادمة من الأراضي العراقية إلى قواعدها غير الشرعية في الجزيرة السورية، يؤكد أن المسرح السوري أيضاً بدأ التحضير لمقارعة الأمريكي إما سياسياً أو على الصعيد العسكري، خاصو وسط ما تمارسه قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للإحتلال الأمريكي بحق المواطنين السوريين في الجزيرة السورية، بطريقة تشبه الخيانة والغدر أكثر منها تحالف مبني على أساس مصلحة الوطن المقسم الذي قدمت أوراق إعتماده الإدارة الأمريكية.

إقرأ أيضاً: روسيا تحذر من هجمات كيميائية جديدة في مدينة ادلب

إن إخراج القوات الأمريكية لعتيدها وجنودها من العراق وعبورهم فقط الحدود يعني أن القادم سيكون مسرحه الشرق السوري بكل تأكيد، يأتي ذلك في وقت أعلت كل القبائل والعشائر السورية صوتها وأعلنت موقفها ووقوفها إلى جانب دولتها الأم سوريا والقتال جنباً إلى جنب مع الجيش السوري حتى يتم طرد المحتل الأمريكي والتركي وحتى قسد العميلة وكل وكلائهم من الفصائل الإرهابية المسلحة، فإدخال العتاد العسكري لا يعني أن الولايات المتحدة باقية إلى الأبد لكنها لن تخرج إلا بعد أن تستثمر كل فلس تكلفته في مجئيها إلى ساحة هذه الحرب، وكما تم طردها من بيروت في الثمانينات، ستطرد شر طردة من سوريا.

إقرأ أيضاً: روسيا تعلن عن “مرحلة جديدة” من دمشق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل