الجولان .. الحراك يرفض التفاوض مع شركة المراوح الصهيونية

رفض الحراك الشعبي في الجولان السوري المحتل التفاوض مع شركة المراوح الصهيونية أو منددوبيها، رفضاً قاطعاً.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأعلن الحراك الشعبي في الجولان العربي السوري المحتل، اليوم الخميس، التصدي لمحاولات مجموعة من الوسطاء المحليين الحصول على تفويض يمكّنها من مباشرة التفاوض مع شركة المراوح تحت مسمى: تقليل الأضرار وتحقيق ما يمكن من منافع مادية للمجتمع طالما أن المشروع قائم لا محالة وفق تعبيرهم.

وقال الحراك في بيان: لقد قررنا نحن المجتمعين في مجدل شمس ومسعده وبقعاثا وعين قنيه في الجولان أن نرفض التفاوض مع شركة المراوح أو مندوبيها أو وسطاء محليين رفضاً مطلقاً لأنه لا يوجد لدينا ما نفاوض عليه، فأرضنا وصحة أجيالنا ومستقبل زراعتنا خط أحمر لا يخضع أي منها للمفاوضات.

إقرأ أيضاً: الرئيس بشار الأسد يضع الحكومة الجديدة على الطريق الصحيح

وأكد الحراك أنه لا يوجد أي شخص في الجولان مؤهل أو يمون على قضية تفاوض مع شركة المراوح الدخيلة، واعتبر أي شخص يخوض في الوساطة أو التفاوض، موازياً بالفعل لسماسرة الشركة وعملائها ويصيبه ما يصيب عملاء الشركة من مقاطعة دينية واجتماعية.

وأعلن الحراك موقفه المستمر ضد مشروع المراوح الدخيلة، حتى دفنه في مكاتب الشركة التي تسعى إليه وجادّون بالحفاظ على بلادنا وكرامتنا بمنأى عن المتاجرات الرخيصة وأصحابها.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يشدد على ضرورة مكافحة الفساد

وبيّن الحراك أن الصراع ضد مشروع المراوح مديد ومعقد ومتعدد الطبقات، وأن اعتراض أهالي الجولان القاطع والنهائي على هذا المشروع له أسباب تتعلق بصلب حياتنا وجودة عيشنا ورفاهنا وواجبنا في الحفاظ على حقوقنا، ولم تكن العوائد المادية البخسة لهذا المشروع، في أي وقت، من بين أسباب هذا الاعتراض.

وتابع: العمل على المسارات القانونية محدود الجدوى؛ ولكن السير فيه كان ولم يزل ضرورياً لاستنفاد الطرق القانونية الممكنة للتصدي للمشروع، بما في ذلك دعم مبادرات المتعاقدين في سعيهم للفكاك من الاتفاقيات الموقعة.

وأشار الحراك إلى أن العمل الشعبي والموقف العام الموحَّد والحازم هو الطريق الممكن والأجدى لمواجهة هذا المشروع والتعبير عن الموقف الأصيل لأهالي الجولان عبر كل الوسائل المتاحة.

وشدد الحراك على إن إيقاف المشروع ودفنه هو حلم كل أهل الجولان ولكننا في الوقت نفسه واقعيون وندرك جيداً أن انتصارنا ليس سهلاً وليس محسوماً سلفاً بفرض إرادتنا عل دوائر الاحتلال ومواجهة تغوّل الشركات الكبرى التي تعمل معه.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يسأل الحكومة الجديدة عدة أسئلة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل