واشنطن تقول من القدس.. الجولان السوري حقاً “إسرائيلياً”

في غمار إنهماك الدولة السورية بحربها ضد الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي والأعرابي والعثماني وكل أنواعه، إعتقدت واشنطن أن الدرب سالكاً لتسيد وتميد وتعطي حقوق الدول للكيان المارق، وتعتبره حقاً من حقوقها الأصلية، دون مراعاة للشعب العربي الذي يعيش في الجولان السوري أو فلسطين المحتلة، حول ما يريدون، بل إعتقدت إن التطبيع هو عبارة عن صك تملك لحقوق الغير، فيما ذهب عن بالها أن الجولان السوري المحتل وفلسطين المحتلة، سيتحرران وسيعود الحق إلى أصحابه، وهذا وعد الله، لا كلاماً في الهواء.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين في مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومستشار الرئيس الأميركي للسلام جاريد كوشنر في القدس، اليوم الأحد، أن رؤية واشنطن لما سماه السلام في الشرق الأوسط تؤكد على سيادة “إسرائيل” على الجولان السوري المحتل وجعل الاستيطان حقاً إسرائيلياً.

في غضون ذلك، رأى كوشنر أن اتفاق التطبيع الذي أعلن عنه مؤخراً بين إسرائيل والإمارات سيغير مجرى الأوضاع بالمنطقة، مضيفاً هذه مبادرة أولى نحو علاقة تجارية واقتصادية مزدهرة، والمنطقة شهدت العديد من الكوارث، ولكن هذه المعاهدة ستغير مجرى الأمور.

إقرأ أيضاً: تركيا وإفتعال إستهدافات لتبرئة ساحتها أمام روسيا!

ونددت الدولة السورية بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 مارس/ آذار العام الماضي والمتضمن الاعتراف بضم الجولان العربي السوري المحتل إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، معتبرة أنه يمثل أعلى درجات الازدراء بالشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي.

إقرأ أيضاً: الجولان السوري بين مطرقة الصهاينة وسندان مخططاتهم

وأكدت سوريا حينها أن الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية الخالدة بأن الجولان السوري المحتل كان وسيبقى عربياً سورياً، وأن تحريره بكل الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم سوريا هو حق غير قابل للصرف، ما يعني أن واشنطن تتصرف وكأنها تملك العالم، فيما الحقيقة هي تشتري أصوات ناخبين عبر إرضاء الكيان الصهيوني من خلال تقديم مزايا لم تتعب هي أساساً في تحصيلها، لكن هذا الواقع سيتبدل ويتغير، وعلى واشنطن أن تدرك هذه الحقيقة هي وكيانها المارق جيداً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ” اسرائيل ” تغلق المجال الجوي فوق الجولان السوري

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل