نصرالله يؤكد أن المقاومة خيار ثابت مهما اشتدت الضغوطات

أكد الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله أن المشكلة في لبنان مع أميركا وكيان الاحتلال الإسرائيلي، ومشكلتهم معنا هي قوة المقاومة ومصالح الاحتلال، موضحاً أن المقاومة المقاومة خيارنا مهما كانت الضغوط وهي التي تقف حاجزا في وجه أطماع الاحتلال.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال السيد نصرالله في كلمة بمناسبة ذكرى انتصار حرب تموز عام 2006: “لو قبلنا التخلي عن المقاومة وهذا العرض دائما موجود، لو قبلنا بذلك وتخلينا عن هذا المسار سيشطبوننا عن لائحة الإرهاب وكانوا سيقاتلون لنشارك في الحكومة ونصبح أعز أصدقائهم، الأميركيون والأوروبيون، مشكلتهم الأساسية هي هذه”.

وأشار إلى أن “سفير الإمارات في واشنطن يقول قاتلنا حزب الله وحماس من أجل إسرائيل وهو يبيع الكلام لأميركا وإسرائيل”، مضيفاً، أن “هيمنة حزب الله على الحياة السياسية كذبة اخترعوها، لو أوقفنا قتال إسرائيل سيشطبوننا عن لائحة الإرهاب حتى لو تدخلنا في الإقليم”، ونبه نصرالله إلى أنهم هم فشلوا في الحرب العسكرية ويعرفون أن أي حرب إسرائيلية مقبلة لن تستطيع أن تضعف حزب الله ولهذا يلجؤون إلى وسائل أخرى من الأفخاخ والكمائن وما يجري في لبنان اليوم جزء من هذه المعركة.

إقرأ أيضاً: بومبيو يكشف عن دعوة أمريكية لحوار مباشر مع الرئيس الأسد!

وتابع السيد نصرالله “أقول في ختام هذا المقطع، بالنسبة إلينا المقاومة مسألة وجود وهي الهواء الذي نتنفسه للبقاء على قيد الحياة. المقاومة بالنسبة للبنان وشعب لبنان هي شرط وجود وليست خصوصيات إضافية يمكن الاستغناء عنها، المقاومة خيارنا مهما كانت الضغوط”، مضيفاً، أولا: “منذ أكثر من أسبوعين كان العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق وأدى لاستشهاد عنصر لحزب الله وكان معروف لدى إسرائيل بأن حزب الله سيرد ولن يسكت وذهب الإسرائيلي على الإجراءات على امتداد الحدود من الناقورة إلى الجولان ووقف على أجر ونص حتى لا يتم النيل من اي من جنوده أو يتمكن حزب الله من القيام برد فعل، كان قرارنا أن نرد، وقرار الرد الذي نريده هدفه تثبيت قواعد الاشتباك ويجب أن يكون مدروسا وجديا”.

وأكد السيد نصرالله “نحن لا نبحث عن الاستعراض هناك قواعد اشتباك قائمة ونحن نريد تثبيتها وذلك بالعمل الجاد والمحسوب، ولذلك ما جرى منذ اليوم الأول لاستشهاد علي محسن هي جزء من العقاب، ومنذ 3 اسابيع يقف الجيش الإسرائيلي بانتظار رد المقاومة وهذا جزء من العقاب”، مردفاً أنه يريد القول إن هذا القرار ما زال قائما والمسألة مسألة وقت وعليهم أن يبقوا بالإنتظار”.

وحول الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قال: نحن لم نفاجأ بما قام به الحكام في دولة الإمارات وهذا مسار طبيعي لهم، التطبيع موجود ووزراء إسرائيليين يزورون الإمارات وهناك اتفاقيات بمجالات التعاون، ويبدو أن الحاجة إلى إعلان اتفاق هي حاجة أميركية لصالح ترامب، التطبيع موجود والإعلان عنه مسار طبيعي.

إقرأ أيضاً: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي .. إعتداء صارخ على الحقوق الفلسطينية

واعتبر السيد نصرالله أن توقيت إعلان الاتفاق دليل على أن بعض الحكام العرب خدام عند الأميركي، وترامب كان يبحث عن إنجاز خارجي، الأدوات في المنطقة كانوا جاهزون لهذه الخدمة الشخصية لترامب ليستفيد فيها في الانتخابات في أضعف لحظة له، وخدمة أيضا لنتنياهو في أضعف لحظة له ليخرج أمام شعبه ويقول هذه سلام وإنجاز تاريخي.

وأكد السيد نصرالله أنه علينا أن نتوقع أن تقدم عدد من الدول العربية وسنشهد اتفاقات السلام مع إسرائيل من الآن وحتى الانتخابات الأميركية، الآن من أجل تصحيح وضع ترامب الأميركي سيقوم بحلب الأنظمة العربية سياسيا كما حلبهم ماليا.

وأوضح نصرالله “الذي يرضي أميركا يقومون به، ويوم بعد يوم يظهر أن ما قام به الإعلام العربي عن تكبير الخطر الإيراني كله قنابل دخانية من أجل إقامة الصلح مع إسرائيل، وفي نفس الوقت يسعون للاتصال مع إيران في السر ويتمنون أن يصلوا إلى وقت لهم علاقة جيدة مع إيران وإسرائيل على حد سواء، مضيفاً، الواجب الإنساني والديني والأخلاقي والوطني والقومي يحتم علينا أن يقف ويقول هذا عمل مدان وخيانة للإسلام والعروبة والقدس وللمقدسات.

واضاف السيد نصرالله أن “للشعب الفلسطيني المغدور وللشعوب العربية والإسلامية ولحركات المقاومة، يجب أن نغضب في قلوبنا ولكن لا نحزن، من أن تسقط الأقنعة، أساسا من السنن الإلهية جبهة الحق عندما يقدر الله لها أن تقترب من الانتصار يجب أن يتم الفرز فيها وأن يخرج منها الخادعون والكاذبون، خروج هؤلاء من قضية الحق سوف يجعل حركات المقاومة وشعوبها تعرف جيدا صديقها من عدوها.

مصدر الأخبار: وكالات.

إقرأ أيضاً: جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدين التطبيع الإمارتي – الصهيوني

نصر الله ،حسن نصر الله ،حزب الله ،المقاومة ،لبنان ،إيران ،سوريا ،إسرائيل ،الإمارات ،ترامب ،الجولان ،الناقورة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل