مرتزقة الجيش التركي يستهدفون مدنيين في مدينة تل أبيض

أصيب 3 مدنيين بجروح لدى تصديهم يوم أمس الثلاثاء لمسلحين من مرتزقة الجيش التركي حاولوا خطف أحد أقربائهم في قرية علي باجلي بريف مدينة تل أبيض المحتلة شمالي الرقة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأفادت مصادر أهلية بأن مرتزقة الجيش التركي مما يسمى الفرقة الـ 20 الموالية للاحتلال التركي داهموا القرية، وحاولوا اختطاف المواطن علي خليل الحنوش من منزله.

وأوضحت المصادر أن أسرة خليل وأبناء عمومته تصدوا لـ مرتزقة الجيش التركي ومنعوهم من خطف علي فأقدم المرتزقة على إطلاق النار على الأسرة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح.

إقرأ أيضاً: سوريا .. عشائر السبخة بريف الرقة مع مقاومة المحتل حتى النصر

وكانت قد أكدت تقارير إعلامية أن القوات التركية ومرتزقة الجيش التركي يستهدفون السيارات والحافلات التي تمر على طريق الدولية “إم -4” بالقرب من ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي، مستهدفين المدنيين وسياراتهم بالأسلحة الثقيلة وتحديداً بالقرب من قرية هوشانا التابعة لناحية عين عيسى، ما خلق حالة رعب من قبل المدنيين خاصة أثناء إضطرارهم سلوك هذا الطريق، بعد إصابة عدداً من سائقي الحافلات والسيارات بجروح في أوقاتٍ سابقة.

لكن مع وجود العامل الروسي في الشرق، يبدو أن الأمور تسير بحسب المخطط المأمول، من هنا يعمل مرتزقة الجيش التركي بإيعاز من تركيا على خلط الأوراق، ليقينه بأن معركة إستكمال تحرير ادلب ومحيطها أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ولن يوقف زحف الجيش السوري مدعوماً بالحلفاء أي أحد، ومهما حشدت القوات التركية من تعزيزات عسكرية، يكفي أن تتذكر تجربتها السابقة ليتبين لها أنها تواجه خصم لا مثيل له ولن يتراجع حتى طردها وكل محتل وإرهابي من على الأراضي السورية.

إقرأ أيضاً: نفط سوريا كما يبدو سيبقى بيد الولايات المتحدة

ومن المعروف أن الدوريات الروسية موجودة في الشرق السوري، وهناك قاعدة عسكرية جوية روسية في مطار القامشلي، وكان قد أدخل الجيش السوري تعزيزات كثيرة إلى ناحية عين عيسى في ريف الرقة مؤخراً، لكن ماذا يعني إستهداف القوات التركية للسيارات المارة والحافلات التي تمر على طريق “إم -4” الدولي بالقرب من ناحية عين عيسى.

من هنا، إن ما يقوم به مرتزقة الجيش التركي والجيش نفسه يؤكد أن روسيا ضاقت ذرعاً بتملص تركيا من تعهداتها، وكل المؤشرات تذهب بإتجاه إستكمال معركة إدلب وهذا أكبر رد على التمادي التركي خاصة بعد مواقفه اللاأخلاقية في ليبيا ومحاولة إخراج روسيا من الملف الليبي، لتكون معركة ادلب ومحيطها تمهيداً لتحرير الشرق السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن.

إقرأ أيضاً: هل تتوحد القبائل العربية لطرد الجيش الأمريكي من شرق سوريا ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل