قسد وإتباع سياسة إغتيال شيوخ العشائر ستنهي وجودها!

إن نهاية قوات سوريا الديمقراطية – قسد باتت مسألة وقت، وبالتالي المواجهة الكبرى مع القوات الأمريكية، أيضاً أصبحت أمراً واقعاً في ضوء الممارسات القذرة التي يمارسونها بعموم الشعب السوري في مناطق سيطرتهم من شمال شرق سوريا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

تتواصل الانتفاضة الشعبية في الشمال الشرقي وشرق سوريا ضد ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية – قسد والقوات الاميركية المتواجدة في المنطقة. وعملت قوات قسد على حصار بلدات وقرى عدة لقمع الانتقاضة الشعبية. كما اعتقلت العشرات ونصبت حواجز داخل القرى والبلدات.

الانتفاضة هذه، تأتي بعد توقيع اتفاق بين الأكراد والأميركيين لسرقة النفط السوري، وأشعل اغتيال شيوخ العشائر التوتر مع الميليشيا المدعومة من واشنطن التي بدأت بتظاهرات بقرى وبلدات بريف دير الزور، وتطورت الى اشتباكات بعد محاولة التنظيم قمعها بالرصاص الحي، الاشتباكات اسفرت عن سيطرة الأهالي على عدد من المواقع التي تتخذها جماعة قسد مقرات لها وقتل وأسر عدد من عناصرها.

إقرأ أيضاً: المجموعات المسلحة تهاجم الجيش السوري في ريف اللاذقية

قوات قسد قامت بحصار بلدات الشحيل والبصيرة والحوايج وذيبان بريف دير الزور، وأدخلت أرتالا عسكرية إلى الشحيل، ونشرت حواجز داخلها، وقامت بحملة اعتقالات طالت المدنيين، وذلك في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات التي تشهدها قرى وبلدات عديدة من ريف دير الزور، والمطالبة بطرد قوات هذه الميليشيا التي أمعنت في إجرامها بحق أبناء المنطقة.

مصادر محلية أكدت أن قرى وبلدات ذيبان وجديد عكيدات وجديد بكارة والطيانة والصبحة وأبو النتيل والشحيل وشنان، تشهد حالة من الغضب الشعبي ضد الميليشيا التي قامت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، في حين تمكن الأهالي المنتفضون من السيطرة على أسلحة وسيارات للميليشيا، وأسر عدد من عناصرها، وذلك قبل أن تستقدم تعزيزات من مدينة الشدادي وبلدات السوسة والباغوز وحقل العمر الذي يعد المقر الرئيسي لقوات الاحتلال الأميركي.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يشتبك مع فلول داعش بريف السلمية الشرقي

وتعمل جماعة قسد على تنفيذ مخطط يستهدف رموز العشائر العربية الكبيرة، الرافضة لتصرفاتها ولمشاريعها الاستعمارية في المنطقة، بعد التوسع الكبير للمقاومة الشعبية العشائرية الرافضة للاحتلال الأميركي الذي يقوم بسرقة النفط والثروات الطبيعية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: محافظة إدلب السورية تنتظر العمليات العسكرية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل