قسد تطبّق المَثَل القائل: “يا رايح كثّر قبايح”!

حاولت قوات سوريا الديمقراطية – قسد أن تستملك أملاك الغائبين والمهجرين في مناطق سيطرتها، والذين أجبروا على النزوح والهجرة جراء الحرب الدائرة في عموم سوريا، وكان أعنفها في الجزيرة السورية، في غاية منها لتغيير ديموغرافية المنطقة عبر الإستيلاء على أملاك السوريين، وهذا بالعرف الإسرائيلي إسمه إستيطان وسرقة تماماً كما الحالة الفلسطينية، إلا أنها تراجعت ربما بعد ضغط العشائر العربية التي خرجت وطالبت بوقف ممارساتها ضدهم وضد مناطقهم وقراهم.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن ميليشيا قسد كشفت نفسها بنفسها من خلال تصرفاتها تارةً بقطع المياه وتخريب محطة الشحيل بريف دير الزور بالشرق السوري، وتارةً بسرقة المباني الحكومية السورية وطرد الموظفين منها، وتارة بقتل وخطف السوريين والقائمة تطول، إلا أن الواقع يقول “يا رايح كتّر قبايح” أي أنها تشعر بإنتهاء دورها وحتى وجودها الآني بما لا يدعو للشك أن هذا اليوم أصبح قريب جدا.

إقرأ أيضاً: نفط سوريا كما يبدو سيبقى بيد الولايات المتحدة

وبعد الانتقادات الواسعة لقانون “حماية وإدارة أملاك الغائب”، أكدت ما يسمى بـ “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” تراجعها عن هذا القانون، وقالت إن من أسباب قرار تراجعها ما أثاره القانون من ضجة إعلامية ولغط في الأوساط الحقوقية والقانونية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات والتجمعات المختصة والأوساط الشعبية.

وقد قوبل القانون بانتقادات واسعة واتهام قسد بأنها تسعى لتغيير ديموغرافي والاستيلاء على أملاك المهاجرين من أبناء المنطقة.

إقرأ أيضاً: سوريا .. عشائر السبخة بريف الرقة مع مقاومة المحتل حتى النصر

وينص القانون على ان كل من غادر سوريا مدة سنة أو أكثر بقصد الإقامة الدائمة تقوم اللجنة بإدارة أملاكه طيلة فترة غيابه، ويفقد الغائب حقه في ريع أملاكه.

ويذكر ان ما يسمى الإدارة الذاتية – قسد وأذرعها لشمال وشرق سوريا؛ هي منطقة سوريّة تمتدّ في شمال وشرق سوريا أُنشئَ فيها حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع دون ان تعترف بها الحكومة الشرعية في سوريا أو أية دولة أو منظمة دولية.

وتسيطر على هذه المنطقة ميليشيات ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” – قسد المدعومة من قوات الاحتلال الامريكي والتي تشمل أجزاء من محافظات الحسكة، الرقة، حلب ودير الزور.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: سوريا .. إنتفاضة شعبية بحجم نزيف وطن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل